ما الفرق بين الهشاشة النفسية وضعف الشخصية - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما الفرق بين الهشاشة النفسية وضعف الشخصية؟
رقم الإستشارة: 2125676

12003 0 431

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما الفرق بين الهشاشة النفسية وضعف الشخصية والمرض النفسي؟
وإلى ماذا ينسب مرض اضطراب التحول؟

شكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عمار حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

ليست كلمة "الهشاشة النفسية" مستعملة عادة بشكل علمي دقيق في كتب وتخصص علم النفس والسلوك، وإنما هو مصطلح يطلقه بعض الناس للإشارة إلى بعض الصفات التي قد يعتبرها من يستعمل هذه الكلمة أنها مؤشر لبعض الضعف في الجوانب النفسية للإنسان.

وما يعتبره البعض ضعفاً، قد لا يكون ضعفاً عند غيره من الناس، فاللطف مثلاً قد يعتقده البعض على أنه ضعف، إلا أنه دليل القوة والقدرة على التحكم بالنفس، والرسول الكريم قد علمنا مثلاً أنه "ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب".

وأحيانا تستعمل كلمة "الهشاشة النفسية" كمرادف، أو مؤشر لضعف الشخصية، وكذلك ما هو ضعف الشخصية عند طرف, قد يكون عكس هذا عند إنسان آخر.

ولبحث الشخصية بتفصيل موسع نجده في معظم كتب أساسيات علم النفس، من تعريف الشخصية، وأنواعها، وطرق تكيف الناس مع كل نوع من هذه الأنواع.

بينما مصطلح "المرض النفسي" أكثر تحديداً، حيث هو يشير إلى مجموعة من الأمراض التي تصيب النفس الإنسانية في التفكير، أو العواطف والمشاعر، أو السلوك، أو القدرة على التذكر، وهناك عدة تصنيفات للأمراض النفسية، فهناك بعض الأمراض النفسية التي هي حالات شديدة لبعض الظواهر الطبيعية عند الناس، كالخوف والقلق مثلاً، فهما أمران طبيعيان عند البشر، إلا أنه إن كان هذا الخوف شديدا وكان القلق شديدا، فعندها يصبح الحال حالة من المرض النفسي، الخوف الشديد، والقلق الشديد الذي أصبح مَرضيا، وأكثر من الطبيعي.

بينما هناك أنواع من الأمراض النفسية, والتي تختلف نوعيا عن المظاهر والتجارب الطبيعية التي يعرفها البشر، كالهلاوس السمعية أو البصرية، حينما يسمع المصاب أصواتا تناديه أو تتحدث معه، ولكن من دون أن يوجد من يتكلم معه، فهذا ليس بالأمر الطبيعي المعتاد عند البشر.

وأنا أنصح عادة بقراءة كتاب مبسط عن الأمراض النفسية، ومنها كتابي "المرشد في الأمراض النفسية واضطرابات السلوك"، أو غيره من الكتب النفسية الكثيرة.

وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

لا يوجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: