الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العدد مليونان وكل شيء سليم.. ما سبب تأخر الحمل؟
رقم الإستشارة: 2127136

7759 0 551

السؤال

العدد مليونان وكل شيء سليم... ما السبب؟

العدد عندي مليونان, وكل شيء سليم.

أنا شاب متزوج منذ عام, وقد قمت بتحليل السائل المنوي, وكان العدد مليونان, والحركة 25%, وذهبت لدكتور ذكورة, فأعطاني هذا الدواء (سيدفرون) قرص بعد كل وجبة, و(فيتا زنك), وقال لي: تناول العلاج هذا لمدة ثلاثة أشهر, والحمد الله تناولت العلاج, وبعد ثلاثة شهور عملت تحليلا آخر فوجدت العدد أصبح ثمانية ملايين, والحركة 30%, وقمت بعمل جميع تحاليل الهرمونات, وكانت كالآتي:

البرولاكتين_12.01
LH_5.089
FSH_3.086
التستسترون_5.022

وذهبت للدكتور, ووصف لي حقنة اسمها (كرومون) كل أسبوع, لمدة شهر, وبعد شهر عملت تحليلا آخر, وكانت المفاجئة أن العدد نزل لمليون واحد, ميت, صدمت بهذه النتيجة.
علما أني منذ ثلاث سنين -أي قبل الزواج بسنتين- كنت آخذ علاجا لتساقط الشعر اسمه (نوبشيا), وفيه مادة خطيرة اسمها -على ما أعتقد- (فيناسترويد), وقمت بتناوله لمدة سنة, مع مقويات شعر أخرى.

أنا توقفت عن هذا العلاج لأني أحسست بترهلات في الثدي, وترهل كامل بالجسم, ولما سألت عن هذا العلاج عرفت أنه مضاد للأندروجين, فقمت بالتوقف عنه نهائيا, وما زال عندي تثدٍ بسيط, وترهلات بسيطة بسب ذاك الدواء, وكنت أتحرج عندما ألبس ملابس ضيقة.

ذهبت لدكتور آخر, وأخبرته بكامل القصة, ونسيت إخباره عن موضوع علاج الشعر, وطلب مني عمل أشعه (دوبلكس) للخصية, والحمد الله لا يوجد أي دوالي, أو شيء غير طبيعي, ونصحني بهذا العلاج:
- (نولفادكس) مرتين في اليوم.
- (مونتيل 600) مرة واحده في اليوم.
- (اكسترا 1000) ثلاث مرات يوميا.
- حقنة (كرمون) كل 10 أيام.
فوجئت بنفس الحقنة التي قللت العدد من 8 مليون إلى مليون ميت, وقال لي: الحقنة وحدها لا تعمل شيئا, فاستغربت, أنا منذ شهر أتناول العلاج, وإن شاء الله سأحلل لأرى إن كان هناك تقدم أم لا.

أرجو من سيادتكم تشخيص هذه الحالة, وهل يوجد ارتباط بين التثدي الذي عندي وعدم الخصوبة السليمة؟
والله أنا خائف جدا, ولا أعرف ماذا أفعل؟

وللأسف فقد اتصلت بدكتور بإحدى القنوات التلفزيونية, وقلت له: ليس هنالك أي مرض عضوي, وكل شيء سليم, وقال لي: حالتك ليس لها علاج, واعمل تجميدا للسائل المنوي, ما حالتي؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ FATHY ALI حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

مع سلامة نتائج تحاليل الهرمونات, ومع عدم وجود دوالي, وكونك لست مدخناً, وكذلك لا تتعرض لملوثات بيئية, ولا توجد التهابات بالسائل المنوي, فيكون الضعف في السائل المنوي نتيجة عيب في الجينات الوراثية المسئولة عن عمل ونشاط الخصية, وبالتالي يكون كل العلاج مركزا على محاولة تحسين خصائص السائل المنوي قدر المستطاع من خلال علاج كالذي تتناوله.

ولكن الأفضل في مثل حالتك عمل حفظ للسائل المنوي المحتوي على الحيوانات المنوية بطريقة التبريد -كما وضح لك الطبيب الذي في إحدى القنوات-؛ وذلك لأنه من الوارد استمرار تناقص العدد نتيجة العلاج, أو نتيجة الخلل الوراثي الموجود, وبالتالي قد تصل النسبة لصفر من الحيوانات المنوية, وبالتالي نضطر لأخذ عينة من الخصية إذا لجأ لعمل حقن مجهري.

ولكن طالما هناك حيوانات منوية فعليك بزيارة مركز خصوبة, وحقن مجهري ذو ثقة, وعليك بعمل حفظ بالتبريد, وبعد ذلك تواصل على العلاج في محاولة لتحسين العدد.

فإذا تحسن العدد -بفضل الله- فخير, وتواصل حتى يحدث الحمل بصورة طبيعية -بإذن الله-, ولكن في حال عدم التحسن ففي الغالب ستحتاج لعمل حقن مجهري, وعليك بدوام الدعاء والاستغفار.

ومرحبا بك للتواصل معنا لتوضيح أي تساؤلات.

والله الموفق.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً