الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الزوائد الجلدية حول الرقبة .. هل هي خطيرة؟ وما علاجها؟
رقم الإستشارة: 2127780

81443 1 647

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا فتاة أبلغ من العمر 25 سنة، كنت ذات وزن كبير، ولكن بفضل الله أنقصت هذا الوزن.

مشكلتي أنه عندما كنت سمينة كانت تظهر لي زوائد جلدية على شكل حبوب ولكنها تتمدد، وكانت تظهر حول الرقبة، والآن نحفت ولكن ما زالت موجودة ، حاولت أن أقطعها ولكن خفت كثيراً، فالرجاء منكم مساعدتي لأني لا أستطيع الذهاب إلى الطبيب.

هل هنالك كريم يُباع في الصيدليات؟ وهل هو متوفر في السعودية؟ وكم سعره؟

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ حياة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

كنا قد أجبنا سابقاً عن سؤال مشابه، ولكن وحفاظا على خصوصية السائل سنورد أدناه نسخة معدلة بما يتناسب مع سؤالكم.

فإن الوصف الذي ذكرته يتماشى مع الزوائد الجلدية، وهي عبارة عن نمو في الجلد في موضع ليس منه فائدة ولا ضرر، ولكن ومع أنه سليم -أي ليس بالخبيث- إلا أنه قد يزعج بشكله وحجمه وتوضعه، وهو نادر بأعراضه..هذا إذا تهيج.

وليس هناك كريم موضعي لعلاج هذه الحالة، والحل النهائي هو الاستئصال الجراحي بطريقة تسمى الحلاقة -أي بتطهير الموضع بالمطهرات الموضعية، ثم بوضع المخدر الموضعي، ثم قص الزوائد على مستوى الجلد بالمقص، ثم وضع المرقئ الموضعي كالشبه، ثم استعمال المضاد الحيوي الموضعي مرتان يوميا لعدة أيام ريثما يتم الاندمال للجلد-.

ويمكن لطبيب الأمراض الجلدية أن يقوم بهذه العملية البسيطة، ولا داعي للتخدير العام ولا حتى للخياطة، ولا داعي لتعقيدات الجراحة التجميلية.

إن انتشار هذه الزوائد بسرعة وبكثرة يوجب مراجعة طبيب الأمراض الجلدية لإجراء بعض الاستقصاءات المخبرية المتعلقة بالهرمونات والسكر، وإلا فليس هناك داعي لأي قلق إن كانت عديدة وتتطور ببطء، فهي موجودة عند أغلب الناس، وتزداد نسبة حدوثها مع الزمن، وتكثر عند البدينين، ولكنها لا تختفي إذا عولجت البدانة.

وبالله التوفيق.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً