الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أخي في غيبوبة تامة، ويتنفس بالأكسجين، فهل سيستجيب الدماغ؟
رقم الإستشارة: 2128170

12297 0 404

السؤال

أخي يبلغ من العمر 32 سنة، يمارس رياضة الكاراتيه وهو مدخن، أصيب بجلطة في القلب بتاريخ 20/11/2011 أثناء أدائه للتمارين توقف وفقد الوعي، وقد عمل له الإسعاف المبدئي، ولكن عاد مرة أخرى الإغماء، وأثناء نقله من الموقع إلى المستشفى بسيارة خاصة تأخر ما يقارب 20 إلي 30 دقيقة في الطريق، وقد عمل له الإجراء اللازم بعملية قسطرة القلب، ونجحت - بفضل الله - وكل شيء على ما يرام، ولكن لا يزال في حالة غيبوبة تامة، ويتنفس بالأكسجين.

نرجو إفادتنا عن استجابة الدماغ من عدمه، وما هي الأعراض عادة لمثل هذا؟ وجزاكم الله ألف خير على ما تقدمونه.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ جابر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب، ونسأل الله تعالى لأخيك العافية والشفاء.

بالطبع أفضل من تسأله حول حالة أخيك والتوقعات المستقبلية هو الطبيب المعالج، لأن هذه الأمور دقيقة وحساسة، والكلام فيها نظرياً قد لا يكون مفيداً، وهذا لا يعني أبدا أننا نريد أن نبخل بأي معلومات تفيد، ونحن على العكس نساندك تماماً، ونشكرك على اهتمامك بأمر أخيك، ونسأل الله تعالى له العافية.

الآن من الواضح أن القلب يعمل بصورة جيدة، وهذا أمر طيب، ولا شك أن عملية انقطاع الدم عن الدماغ لمدة طويلة أمر له نتائج سلبية في معظم الأحيان، لكن إذا كان هذا الانقطاع لفترة ليست طويلة - خاصة أن أخاك يبلغ من العمر 32 عاماً فقط - وهذا أحد المؤشرات الجيدة، لأن استجابات الدماغ في مثل هذا العمر أو أقل تكون أفضل كثيرا.

بالنسبة لحالة الغيبوبة كثيراً ما يعطي الأطباء أدوية - لا أقول إنها تضع الإنسان في غيبوبة - ولكن تجعله في وضع تنومي ليظل في سكينة، وهذا يساعد على ترميم خلايا الدماغ، وفي ذات الوقت يجعل الطاقة والسعرات الحرارية التي يحتاج إليها الجسم وكذلك الأوكسجين في أقل درجة، وهذا بالطبع يساعد على التعافي.

الذي أرجوه هو أن تتواصل مع الأطباء، وعليك بالدعاء لأخيك ونسأل الله له العافية والشفاء.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً