الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تأخرت دورتي الشهرية وطرأ علي غثيان ودوار ... فهل أنا حامل؟
رقم الإستشارة: 2128650

54275 0 486

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,

أنا امرأة متزوجة، ولدي أربعة أطفال، دورتي منتظمة جدا كل 28 يوما، أحيانا يمكن أن تتقدم, لكنها لم تتأخر أبدا بأولادي الأربعة.

علمت أني حامل من أول يوم غياب للدورة، لأنها لا تتأخر أبدا -وحملت مرة على اللولب، ومرة مع المنع الطبيعي, في رمضان الماضي أخذت حبوب ياسمين لتأخير الدورة, وكانت أول مرة في حياتي آخذ فيها حبوبا, وعندما حان موعد الدورة رأيت إفرازات بنية كثيرة، فنصحوني أن آخذ حبتين كي لا تأتي الدورة.

استمررت بأخذ حبتين إلى أن انتهى رمضان، يعني أخذت علبة ونصفا تقريبا، وجاءت الدورة بعدها قوية ومؤلمة جدا، بعدها بدورتين تأخرت الدورة يومين، وأنا أفحص اللولب بشكل شهري عن طريق الخيط، فلاحظت عندها أن الخيط نازل، ذهبت للطبيبة, وبالصورة ظهر أن اللولب متحرك من مكانه، ونازل كثيرا.

علما أن له أربع سنوات، أخبرتني أن ذلك بسبب حبوب رمضان، وطلبت مني تحليل حمل، فظهر سلبيا ثم نزعت لي اللولب، وبعدها بيومين جاءت الدورة، ومن بعد انتهاء الدورة إلى الآن وأنا أعاني من غثيان, ودوار وأحيانا عدم اتزان، والآن جاء موعد الدورة القادمة، ولم تأت، حللت الدم, وحللت البول,، وطلع سلبيا بعد يوم من تأخيرها، وذهبت للطبيبة, وعملت صورة، وكان كل شيء طبيعيا.

علما أني من حين نزع اللولب ونزول الدورة، لم يحصل جماع أبدا، فأنا قلقة جدا حاليا، ولا أعلم سبب ما يحصل لي من غثيان ودوار, وتراودني كثيرا شكوك الحمل، فأزداد توترا وقلقا, أرجو منكم تفسير حالتي وطمأنتي.

علما أن الدورة السابقة استمرت ل10 أيام، وهي بالعادة 7 أو 8 واستمرت كثيرا بعدها الإفرازات البنية، ونسيت أن أذكر أنه قبل موعد الدورة المتأخرة حاليا بأسبوع رأيت نقطة دم واحدة، مع وجود أعراض الدورة من ألم ظهر, ومغص، وتوتر, وعصبية.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نورا حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

بالفعل -يا عزيزتي- إن كانت الدورة الشهرية غزيرة, أو طالت مدتها فقد يؤدي هذا إلى تغير في وضع اللولب, بسبب حدوث بعض التقلصات الرحمية التي تهدف إلى إخراج الكمية الزائدة من الدم المتجمعة في داخل الرحم, مما يؤدي إلى دفع اللولب إلى الأسفل, وبالطبع اللولب عندما لا يكون في وضع صحيح, فإن فاعليته تقل أو تفقد.

ما يجب عمله الآن هو تحليل حمل جديد في الدم (B-HCG) فإن كان سلبيا فهنا يتم نفي أي احتمال لوجود الحمل تماما, وبالتالي يمكننا القول بكل ثقة بأن الأعراض عندك ليست ناجمة عن الحمل.

هنالك احتمال لهذه الأعراض, خاصة مع طول مدة الدورة, وهي أن تكون بسبب تناول حبوب منع الحمل، خاصة بالجرعة العالية كما كنت تتناولينها, حيث يحدث تنشيط كبير للمبيضين بعد إيقافها, وبالتالي ترتفع نسبة هرمون الأستروجين في الدم, وهو ما يؤدي إلى أعراض مثل الغثيان, والدوار, وطول مدة الحيض, وهذا الاحتمال هو الأرجح عندك.

يجب التنويه إلى أن الغثيان والدوار هي أعراض قد تحدث في حالات أخرى غير الحمل, منها على سبيل المثال الالتهابات في أي مكان في الجسم, خاصة الالتهابات النفسية, والتهابات الأذن, حتى لو كانت خفيفة, ففي كثير من الأحيان تكون الالتهاب النفسية غير واضحة, انفلونزا خفيفة مثلا, فيتظاهر فقط عن طريق غثيان, أو دوار, أو إرهاق.

كما أن فقر الدم قد يسبب أعراضا مشابهة, لذلك يجب التأكد من عدم وجود فقر دم عندك.

نسأل الله عز وجل أن يديم عليك الصحة والعافية.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

لا يوجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: