الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أريد الإنجاب وأعاني من ارتفاع هرمونا الحليب والغدة الدرقية
رقم الإستشارة: 2128714

16563 0 551

السؤال

السلام عليكم :

الأطباء الكرام: أنا متزوجة منذ عام و5 أشهر تقريباً عمري 24 سنة، وزوجي 28 سنة، وزني 60 وطولي 160 ..الدورة منتظمة ولله الحمد، اتفقنا على تأجيل موضوع الإنجاب لحين الاستقرار وفهم كل منا للآخر ،وأداء فريضة الحج، والحمد لله أديت الفرض مع زوجي، تناولت دواء منع الحمل 3 أشهر فقط بداية الزواج، ومن ثم كنا نتجنب أيام الإباضة أو نستخدم الواقي.

قبل الحج بأسبوع قمنا بزيارة الطبيب لإعداد موضوع الحمل، كان حجم البويضات ممتاز، وطلبت تحليل دم وهرمونات تبين أن هناك ارتفاعا في هرمون الحليب14 ng- ml ولا أعرف إن كانت فعلا مرتفعة؛ لأن النسبة الطبيعية هي بين 5- 35 كما كان تحليل الغدة الدرقية tsh :5,84 والنسبة الطبيعية له هي 0,25-5.0 ، وبناء عليه تم وصف (دوبرجين) لهرمون الحليب (وايثروكس) 25 (نصف حبة باليوم ) وبعد شهر من أخذ العلاج أجريت تحليلا ثانيا، وكان تحليل الـtsh بلغ 6 فقالت الطبيبة إنه يجب زيادة (الاثيروكس) من نصف حبة إلى حبة كاملة، مع العلم أني كنت آخذ دواء الغدة مع الطعام، وليس صباحا (على الريق ) كما يجب،
فهل أستمر بأخذ الدواء 25 ميكرو غرام لكي أصلح غلطي وآخذه صباحا، أم أتبع تعليمات الطبيبة وأزيد الجرعة؟ مع العلم أني أكره الدواء وأصبحت أبكي كل يوم بشدة عند أخذه، وتعبت نفسيتي لأني أريد أن أنجب أطفالاً، يجب أن أشير أيضا إلى أن دواء (الدوبرجين) قد سبب لي إقياء شديدا فأصبحت آخذه نصف حبة أيضا قبل النوم (وفق تعليمات الطبيبة) بعد أن كان نصف حبة صباحا، وحبة مساء.

زوجي أجرى تحاليل أيضا الأول التعداد كان مليونان فقط، وارتفع خلال أسبوعين إلى 8ملايين، كما أن الحركة كانت 55 % ، ويأخذ الآن أدوية (جينيكس اف) وإبرة (كوريومون) كل أسبوع، وللعلم عنده زيادة في الوزن.

أنا فعلا متعبة هل فعلا سيطول موضوع الإنجاب كثيرا؟

سؤالي الثاني: هل أزيد جرعة دواء الغدة؟ وهل صحيح أني سأستمر بأخذه طيلة حياتي؟

سؤالي الثالث: هل أخذ نصف حبة من (الدوبرجين) تطيل فترة العلاج أكثر؟

سؤالي الرابع: هل من الممكن أن يكون قلقي واضطرابي سببا في اضطراب الهرمونات هكذا حيث أني غادرت بلدي وأعيش بعيدة عن أهلي؟

سؤالي الخامس: هل زيادة التعداد يرفع تلقائيا الحركة ويحسن نوعية النطاف كما قال طبيب زوجي؟

أنا متوكلة على الله، والحمد لله على كل شيء.
سامحوني على الإطالة، ولكن الموضوع لا يفارق تفكيري أبداً، جزاكم الله كل خير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ريما رباط حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

أتفهم قلقك، وشوقك للحمل ياعزيزتي، فالأمومة بما تحمله من عطاء وتضحية هي شعور فطري عند كل أنثى, وما عليك إلا الاستمرار بالأخذ بالأسباب, وعندما يشاء الله عز وجل ستنالين رزقك بإذنه.

بالنسبة لسؤالك الأول فأقول لك: إن تحليل الغدة الدرقية هو على الحدود العليا, وكان يجب إعادته ثانية للتأكد أكثر في مثل هذه الحالة, فإن تبين أنه ما زال مرتفعا, فيجب تناول العلاج وهو في غالب الحالات سيكون مدى الحياة.

وبما أنك كنت تتناولين الدواء مع الطعام, فهذا خطأ لأنه يضعف امتصاصه, وفي هذه الحالة لا يمكننا الحكم على فعاليته, لأنها ستقل عن المتوقع, لذلك أرى الآن وقبل زيادة الجرعة أن تبدئي بتناول الدواء بنفس الجرعة, أي 25 ميكرو غرام فقط في الصباح وعلى الريق مع كوب كامل من الماء, وعدم تناول أي طعام بعده مدة من نصف ساعة إلى ساعة على الأقل, ثم إعادة تحليل الغدة الدرقية ثانية بعد فترة ما بين 6 إلى 8أسابيع لمعرفة التأثير.

أما بالنسبة لهرمون الحليب, فمهما كانت وحدة القياس المستعملة في التحليل عندك, فهو يعتبر طبيعيا ولا تحتاجين إلى تناول أي علاج لخفضه.

وأما القلق والتوتر فقد يؤديان إلى ارتفاع في هرمون الحليب, ولكنهما لا يؤثران على هرمون الغدة الدرقية, أي إن تم التأكد من أن هرمون الغدة الدرقية بقي مرتفعا, فهذا لا يكون له علاقة بالحالة النفسية.

وبالنسبة لتحليل السائل المنوي عند زوجك فهو يعتبر ضعيفاً وغير مخصب, والمشكلة هي في العدد وليس في الحركة, وأرى أن لا تحاولي تناول أية منشطات للمبيض قبل التأكد من تحسن السائل المنوي، فإن تحسن العدد وارتفاعه يتبع السبب المرضي الذي أثر على الخصية, فقد يؤدي تحسن العدد وارتفاعه إلى تحسن في الحركة أيضا, لكن في بعض الحالات وللأسف قد يتحسن العدد, و لكن لا تتحسن الحركة أو النوعية, ولا يمكن التنبؤ مسبقا بهذا الأمر بل يجب إعادة تحليل السائل المنوي بفارق ثلاثة أشهر على الأقل.

نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بما تقر به عينك عما قريب.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • كريمة

    جزاكم الله كل خير

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً