هل هناك تعارض بين كونكور لعلاج القلب وأنافرانيل للوسواس القهري - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل هناك تعارض بين كونكور لعلاج القلب وأنافرانيل للوسواس القهري؟
رقم الإستشارة: 2130174

8454 0 437

السؤال

تناولت أنافرانيل بغرض العلاج من الوسواس القهري دون علم الطبيب لعدم استطاعة الذهاب, وحدث تحسن بشكل سريع, ولكني أعاني من ارتخاء في صمام الأوردة في القلب, وأتناول دواء (concor), هل هناك تعارض بينهما, أو أي ضرر؛ لأني توقفت عن الأنافرانيل لخوفي من أن يكون هناك خطأ؛ فعادت أعراض الوسواس فبماذا تنصحوني؟
وهل يمكن إيقاف العلاج بعد شهرين ونصف؛ لأني قرأت في أحد الاستشارات أنه يمكن؟
وما هي مقدار الفترة بعد العلاج للشفاء التام؟
وهل يمكن أن يرجع الوسواس إذا تعرضت لضغوط عصبية بعد العلاج؟

أتمنى -يا دكتور- أن تصف لي برنامجا علاجيا مع دواء أنافرانيل بعد الرد عن الاستشارة الأولى.

وجزاك الله خيرا وربنا يحفظك؛ لأني وجدت في الرسائل الموجودة على الموقع أنك تهتم بها جيدا, فبارك الله فيكم؛ لأنكم تشعرون بمعاناتنا مع هذا المرض.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ vqh حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

بارك الله فيك, وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب، ونسأل الله لك العافية والشفاء.

أقول لك -أخي الفاضل- لاشك أن الأنفرانيل دواء جيد جداً لعلاج الوساوس القهرية, ويتميز الأنفرانيل بأنه دواء سليم -خاصة لدى صغار السن-.

وبالنسبة لكبار السن فربما يسبب مشاكل في البروستاتا, ومن ثم تكون هنالك صعوبة في التبول, كما أن الذين يعانون من مشاكل في النظر -خاصة ارتفاع ضغط العين- لا ينصحون بتناول الأنفرانيل بمثل هذه الحالات، -والحمد لله تعالى- أنت لا تعاني من هذه الحالات التي ذكرناها.

أما بالنسبة للارتخاء في الصمام الأورطي فلا يوجد تعارض ما بين هذه الحالة، وتناول عقار أنفرانيل بشرط أن لا تزيد الجرعة عن (100) مليجراما في اليوم, وأعتقد أنك لا تتناول جرعة أكثر من هذا.

فيا أخي الكريم: أنصحك بأن تستمر على الدوا,ء وتستمر عليه بانتظام, ولا تستعجل التوقف عن العلاج، وكما تعرف فإن الخارطة الدوائية العلاجية الصحيحة تبدأ دائماً بجرعة تمهيدية, وتكون جرعة بسيطة, ثم بعد ذلك تأتي الجرعة العلاجية, ثم جرعة الاستمرار والوقاية, ثم جرعة التوقف التدرجي عن الدواء, وهذه طريقة أفضل فلابد أن أكون واضحاً معك، وهي: أن مرض الوسواس القهري في مثل سنك ربما يتطلب الاستمرار على جرعة وقاية لفترة أطول نسبياً, وهذه الفترة معظم الأبحاث تقول إنه يجب أن لا تقل عن مدة عام, والجرعة الوقاية بالنسبة للأنفرانيل هي من (25 إلى 50) مليجراما في اليوم, وهذه تعتبر جرعة بسيطة جداً، فأنا أدعوك للاستمرار الوقائي, ولا تستعجل أبداً, وإن شاء الله تعالى تكون النتائج إيجابية جداً, ولن تكون عرضة للعصبية, أو الانفعالات الشديدة.

فإذن البرامج العلاجي من حيث الدواء هو كما ذكرته لك، أما بقية البرامج الأخرى فهي أن تكون حريصا جداً لتحقر فكرة الوسواس, ولا تعيره اهتماماً, وأن تحقرها بأن تفكر تفكيراً مخالفاً لما هو وسواسي, وأن تكون حريصا على إدارة الوقت بصورة فعالة، إدارة الوقت حين تكون جيدة يصرف الإنسان انتباهه عن الوساوس, وفي ذات الوقت يحس بالرضا والسعادة -إن شاء الله تعالى- لأنه قد تحول من إنسان غير فعال إلى إنسان منجز.

ممارسة الرياضة, وتمارين الاسترخاء كلها مفيدة، والتواصل الاجتماعي أيضاً فيه خير كثير, وكذلك بر الوالدين, والتواصل مع الأرحام، وهذه كلها علاجات مفيدة للإنسان.

وأسأل الله تعالى أن ينفعك بما ذكرناه لك, وأنا حقيقة أشكر لك كثيراً -أيها الابن الفاضل- الكلمات الطيبات في حق إسلام ويب.

بارك الله فيك, وجزاك الله خيراً.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً