العلاج الأنجع للمخاوف والقلق - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العلاج الأنجع للمخاوف والقلق
رقم الإستشارة: 2140562

6831 0 311

السؤال

أنا صاحب الاستشاره رقم (2136552) أعاني من قلق, ومن وسواس المخاوف ومن رهاب, كتبت لي دواء الزوفلت, والمرة الفائتة في اسشارة قبل كتبت لي دواء الفافرين.

وأنا الآن آخذ السيروكسات 20 ملجراما مرتين في اليوم, وأنا أعاني من خوف, أخاف من المجهول, تأتيني أفكار وسواسية كثيرة, أخاف من الغد, أخاف على أمي أن يصيبها شيء, أخاف على أخواتي, أحمل هم كل شيء.

الآن مالجرعة المفيدة لحالتي؟ وما أفضل دواء لي السيروكسات أم الفافرين أم الزولفت؟ وأتمنى أن تكون الإجابة بشيء من التفصيل لو تكرمت.

وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإن هذه الأدوية كلها متقاربة جدًّا في فعاليتها خاصة الزيروكسات والزولفت, بما أنك الآن تتناول الزيروكسات مرتين في اليوم, فإني أنصحك بأن تستمر عليه، وذلك لأنه دواء فعال جدًّا لعلاج الوساوس, وكذلك المخاوف، كما أنه يحسن المزاج, ويزيل القلق.

والجرعة التي تتناولها الآن وهي أربعين مليجرامًا تعتبر جرعة ممتازة جدًّا، وبما أنك تحملت هذه الجرعة بدون آثار جانبية مزعجة, فهذا أيضًا خطوة إيجابية جدًّا تشجعنا على أن ننصحك بالاستمرارية على هذا الدواء فأرجو أن تطمئن.


والمفاضلة بين هذه الأدوية كما ذكرت لك ليست كبيرة أبدًا، المهم هو التزامك بالجرعة، مواصلة الدواء، وحتى إن كان التحسن بطيئًا هذا يجب ألا يكون محبطًا لك، لأن التحسن الكامل سوف يأتي - إن شاء الله تعالى -.

وأنصحك أيضًا ألا تستعجل في التوقف عن الدواء، قد نكون حددنا لك مدة علاجية في المرات السابقة، لكن هذه الجرعة وهي أربعين مليجرامًا يوميًا من الزيروكسات، نصيحتي لك ألا تقل مدة العلاج عن أربعة أشهر مثلا، بعد ذلك يمكن أن تبدأ في التخفيض التدريجي, تجعلها حبة ونصف لمدة ثلاثة أشهر – مثلا – ثم حبة يوميًا كجرعة وقائية من أربعة إلى ستة أشهر، ثم نصف حبة لمدة شهر، ثم يمكنك أن تتوقف عن الدواء.

أعتقد أن هذا تفصيل جيد، وأوصيك مرة أخرى بالصبر على الدواء, بعض هذه الأدوية تتطلب مدة طويلة نسبيًا لتصل لفعاليتها الحقيقية، وأود أن أؤكد مرة أخرى على أن العلاج الدوائي حين يكون مستصحبًا بالعلاج السلوكي والتفكير الإيجابي وتغيير نمط الحياة، لا شك أن نتائج العلاج تكون أفضل بكثير من تناول الدواء لوحده.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً