هل لأدويتي تأثير على موضوع الزواج وعلى المعاشرة الجنسية بشكل عام - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل لأدويتي تأثير على موضوع الزواج وعلى المعاشرة الجنسية بشكل عام؟
رقم الإستشارة: 2141582

4740 0 331

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أود أشكركم في البداية على ردودكم.
أنا صاحب الاستشارتين رقم (2133860) و(2136352)، لقد قمت بمراجعة طبيبي مؤخراً، وحين سألته عن فترة العلاج بدأ يتهرب من الجواب! وأنا أريد الزواج من فتاة قريباً بإذن الله، فهل للأدوية تأثير على موضوع الزواج (في ليلة الدخلة)؟ وهل لها تأثير من ناحية المعاشرة الجنسية بشكل عام؟

مع العلم أن جرعة الدواء بقيت كما هي حبتان (فلوكسيتين) صباحاً وحبة (risperidone 2mg ) لمدة أربعة شهور, وأنا الآن لا أشعر في مباهج الحياة ولا يوجد انتصاب، فأنا مقدم إن شاء الله على موضوع الزواج، ولا رجوع عنه، ولا يوجد مجال للانتظار أو التأجيل، فهل أقطع العلاج أم ماذا أفعل؟

مع العلم قال لي الدكتور: إن حالتي مستقرة، وإني في مرحلة الوقاية، ولا تقل عن سنة، وأنا أريد الارتباط خلال هذه الفترة، فما الحل؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ALAA حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب.

أخي لا شك أن طبيبك المعالج هو في وضع أفضل مني للإجابة على أسئلتك، ولكن إن لم تحصل على إجابة فإن شاء الله تعالى أبذل كل ما أستطيع لأوجه لك النصح العام، وهذا لا يعني مطلقاً أن ما سوف أسرده من أفكار هو أمر يقيني أو قطعي، هو اجتهاد، وإن شاء الله تعالى أنا وأنت مأجورين على ذلك.

أيها الفاضل الكريم" بصفة عامة مثل حالتك ليست مانعة للزواج، هذا يجب أن نتفق عليه، لكن بشروط:

الشرط الأول: هو أن الطرف الثاني لابد أن يعرف أنك تعاني من حالة نفسية هي في الحقيقة بسيطة، ويمكن علاجها، وأنك تتناول أدوية نفسية.

أول ما يتبادر إلى الذهن أن الفتاة التي تريد أن تتقدم إليها ربما ترفض وتنفر أو تأتيها معلومات مغلوطة، وتحس بعدم الطمأنينة في مثل هذه الحالة لا مانع للفتاة وأهلها أن يقوموا بمقابلة الطبيب المختص الذي يشرف على علاجك، وذلك بعد استئذانك وموافقتك على ذلك، هذا هو المنهج العلمي الصحيح والرصين، والذي أحب دائماً أن تنتهجه، لكن الواقع شيء والتطبيق ربما يكون شيئاً آخر.

بعض الناس لا يودون أبداً إظهار عللهم أياً كانت، لكن هذا قد يتأتى عنه صعوبات في المستقبل، وفي بعض الأحيان تسير الأمور على ما يرام، فيا أخي استشر واستخر وأنت هنا تستشيرنا، أقول لك إن حالتك لا تمنعك من الزواج، لكن أفضل أن تخطر الفتاة، والفتاة سوف يكون لها وجهة نظر، فهي تستطيع أن تقيمك، وأن تقيم الوضع هل فعلاً لديك مرض أو لا يوجد مرض، والحالة إن شاء الله مستقرة وممتازة، وأنا متأكد تماماً أن وضعك الصحي المستقر سوف يكون مطمئناً لها، وهذا سوف يساعدها في اتخاذه قرارها، وفي نفس الوقت سوف تنظر إليك بثقة كبيرة، وأنت بذلك أطلعتها على أمر قد يخفيه البعض.

الشرط الثاني هو: ضرورة الاستمرار على العلاج، أنا أرى أنك في حاجة إلى جرعة وقائية، والتوقف عن العلاج ربما لا يكون أمراً جيداً، نعم يمكن التخفيض للفلوكستين قرب أيام الزواج إلى كبسولة واحدة في اليوم، وحتى رزبريادال Risporidal يمكن أن يكون بجرعة واحدة مليجرام في اليوم، هذا يا أخي حل معقول جداً، وإن شاء الله مقدرتك على المعاشر الزوجية لن تتأثر سلباً؛ لأن موضوع الانتصاب والإقبال على الزوجة لا يمكن أن يكتمل إلا إذا كانت الزوجة موجودة.

هذه الأمور الافتراضية والخيالية التي يلجأ إليها البعض، ويصر على اختبار خصوبته ورجولته وذكوريته قبل أن يلقى زوجته، أنا لدي تحفظات كبيرة في هذا الموضوع؛ لأن الإثارة مقترنة بوجود الزوجة، فيا أخي أرجو أن تطمئن، وأتمنى أن تكون إجابتي مفيدة لك.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً