الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مقبل على الزواج وأعاني من صغر حجم الخصيتين .. فما الحل؟
رقم الإستشارة: 2143468

123974 0 809

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله.

عمري 20 سنة، ومشكلتي كالآتي:

أنا أعاني منذ حوالي 4 سنوات من صغر حجم الخصيتين، والذي أتى تدريجيا، وكنت محرجا جدا من أن أستشير طبيبا، ثم استشرت طبيبا، فطلب مني عمل التحاليل الآتية: Fsh,LH ,Prilactin,Testosteron.

فقمت بعمل التحاليل، وعرضتها عليه، وكان هرمون البرولاكتين نسبته مرتفعة قليلا (21.8 )، والطبيعي له (17.7 )، ونسبة التيستوستيرون (8.15) والطبيعي (8)، فوصف لي أقراص parlodil قرصين يوميا لمدة شهرين، ثم عملت التحليل مرة أخرى، وفعلت ذلك، ولكن وجد أن نسبته ارتفعت مرة أخرى، وأصبح (28) قال لي: زود الجرعة ثلاث أقراص لمدة شهر، وعندما قمت بالزيادة قل هرمون البرولاكتين حتى أصبحت نسبته (2)، وشعرت بتحسن نسبي في حجم الخصيتين، ولكن لم يلبث شهرا إلا وعاد الهرمون في الزيادة فوصف لي الدكتور دواء آخر وهو dostenix قرصين في الأسبوع لمدة شهر، ففعلت ذلك، وشعرت ثانية بعدها بتحسن نسبي في حجم الخصيتين، ولكن ذلك التحسن في الأول والنهاية هو صغير جدا، ولم يرجع الخصيتين إلى حالتهما الأولى.

منذ حوالي 4 سنوات أو على الأقل يزداد مع مرور الوقت، بل كان كالانتفاخ، فهو يذهب ويعود، كما أني تقريبا لم أحتلم منذ هذه الفترة، وقمت بعمل تحليل سائل منوي، وكان العدد 18 مليونا، ووصف لي الدكتور لزيادته أقراص سيدوفيرون، ولكن قل العدد ل 12 مليونا، ولذلك لم أرد أن أخوض معه كما حصل في موضوع الهرومون أعلاه.

كما أنه يوجد لدي فراغ في كيس الصفن، حيث إنه غير ممتلئ وحجمه وحجم الخصين كاملا هما تقريبا بنفس عرض قضيبي عند الانتصاب، أي حوالي 5 سم، وهذا يدل على أنهما صغيرتان جدا إذ أن حجم الخصية الواحدة تقريبا بعرض 5 سم.

أرجوكم أحتاج الحل لأعود كما كنت من قبل، حيث أني مقبل على الزواج بعد سنة، ومشكلتي أني شديد الإقبال على العادة السرية أيضا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ osama morsy حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

الأمر يحتاج لتدقيق في كثير من المعلومات المذكورة، فقد لا تكون هناك مشكلة من الأساس، فما أراه أنك قلق من حجم الخصية، وهذا أمر يجب حسمه في البداية من حيث هل الخصية صغيرة بالفعل أم هي في المعدل الطبيعي لحجم الخصية؟ وهذا يحتاج إما الفحص لدى طبيب ذكورة ذو خبرة، أو عمل أشعة دوبللر على الخصية لبيان حجمها تحديداً وطبيعتها.

الأمر الثاني: هرمون الذكورة طبيعي، والبرولاكتين ليس مرتفعاً بالصورة التي تحتاج لعلاج، أو تسبب مشكلة، ففي الغالب قد تكون النسبة هذه نتيجة إما لأنك لم تقم بالتحليل، أو أنك كنت صائما؛ لأن الإفطار يسبب ارتفاع هرمون البرولاكتين، أو نتيجة مجهود قبلها أو نتيجة أدوية أخرى.

لذا لا أرى حاجة للقلق من مسألة هرمون البرولاكتين خاصة مع سلامة الانتصاب والرغبة الجنسية.

وكذلك يجب توضيح نسبة هرموني FSH, LH حيث أن هرمون الـ FSH خاصة هام في مسألة حجم الخصية.

وعن السائل المنوي، فأرى إعادة التحليل بعد 3 أشهر بدون أي علاج.

ومرحبا بك للتواصل معنا لتوضيح أي تساؤلات.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • أوروبا ياسين

    يا عزيزي أسامة لا تقلق من هده الناحية وأدعي ربك وحفظك
    الله و السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته.

  • أمريكا رحيق الجنان

    وانا كمان اعاني من حجم صغر الخصيتين

  • aziz fakih

    العادة السرية تضعف حجم الخصية بعكس الممارسة الطبيعية تزيد في حجمها لذالك الله جعل صرف ماء الحياة في القناة النظيفة التي جعلها الله لها ،والذين هم لفروجهم حافظون

  • إيران ابراهيم الوائلي

    اخي العزيز لا تقلق على الموضوع و كن متوكلا على الله ان ليس لديك مشكلة
    بل توفيق

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً