الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

آلام فى الجانب وتسرب فى البول بعد التبول، الرجاء المساعدة.
رقم الإستشارة: 2145302

12355 0 484

السؤال

السلام عليكم

أنا شاب أبلغ من العمر 20 عامًا، طالب بكلية الهندسة، مشكلتي التي تؤرقني منذ حوالى 10 أيام هي وجود آلام متقطعة -غير دائمة- فوق منطقة العانة، وبالأخص بالجانب الأيمن، وأحيانًا وجود ألم بسيط بالخصية اليمنى، ونزول بعض قطرات البول بعد التبول؛ مما يسبب لي الوسوسة عند الصلاة، وقرأت في أكثر من استشارة عن أعراض احتقان البروستاتا، ولكن لا توجد أي أعراض تنطبق علي إلا تسريب البول.

أرجوكم ساعدوني فقد فقدت الرغبة في الحياة، وأخاف أن يكون عندي التهاب شديد في البروستاتا، مع العلم أنها لا تسبب لي أي آلام، وأنا مستعد لأن أرسل لكم نتائج أي تحاليل لمعرفة رأيكم.

آسف للإطالة، وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

بالنسبة لآلام الخصية وفوق العانة فعادة ما يكون بسبب دوالي الخصية، ودوالي الخصية مرض منتشر بين الشباب بسبب كثرة الانتصاب مع وجود الاستعداد الوراثي، فعليك بتجنب كثرة الإثارة.

إن دوالي الخصية قد تؤدي إلى آلام مع كثرة الوقوف، وبالتالي ينصح بالتقليل من الوقوف، مع لبس كيس رافع للخصية، وتناول مسكن عند اللزوم، بالإضافة إلى (Daflon 500 mg tab) قرص مرتين يوميًا.

والدوالي ليس لها علاج إلا الإزالة بالحقن، أو الربط، لكن الدوالي قد تؤثر على الإنجاب؛ ولذلك يفضل عمل تحليل للسائل المنوي لمعرفة أثر الدوالي، بالإضافة إلى دوبلر ملون على الخصيتين.

فإذا وجدت حركة بطيئة أو حيوانات منوية غريبة الشكل، فإنه ينبغي إجراء عملية ربط للدوالي، كما يجب تناول منشطات لإفراز الحيوانات المنوية مثل: (Carnivita Forte)، كما أنه من دواعي إجراء العملية كثرة الشعور بالألم الذي يحتاج إلى التوقف عن العمل، أو تناول مسكنات.

أما بالنسبة لنزول بعض قطرات البول بعد التبول؛ فلا بد من عمل تحليل ومزرعة للبول؛ للتأكد من وجود التهاب بالمسالك البولية من عدمه، وإذا تبين وجود التهاب فلا بد من تناول مضاد حيوي طبقًا للمزرعة، أما إذا لم يوجد التهاب فعادة ما يكون السبب هو احتقان البروستاتا، الذي قد ينتج عن كثرة الاحتقان الجنسي، أو كثرة تأجيل التبول، أو التهاب البروستاتا، أو الإمساك المزمن، أو التعرض للبرد، فلا بد من الابتعاد عما يثير الغريزة، والمسارعة في تفريغ المثانة عند الحاجة لذلك، وتفادي التعرض للبرد.

ويمكن تناول علاج يزيل احتقان البروستاتا مثل:(Peppon Capsule) كبسولة كل ثمان ساعات، أو البورستانورم، أو ما يشبههما من العلاجات التي تحتوي على مواد تقلل من احتقان البروستاتا مثل: (Saw Palmetto)، و(Pygeum Africanum)، و(Pumpkin Seed)، وقد يستمر العلاج لعدة أشهر، فهذه المواد لا ضرر منها، وتعتبر من المكملات الغذائية.

وهذه الحالة منتشرة بين الشباب، وتزول بزوال أسبابها؛ حيث إن احتقان البروستاتا يؤدي إلى حجز قطرات من البول في عنق المثانة، وبالتالي يكون هناك شعور بعدم الإفراغ الكامل، ويمكن أن تنزل هذه القطرات في أوقات غير مناسبة، كما أن احتقان البروستاتا يؤدي إلى زيادة إفراز المذي والودي؛ مما يؤدي إلى نزولهما في أي وقت.

شفاك الله وعافاك.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً