الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

آلام وشعور بوجود كتلة في الثدي.. أخشى أت أكون مصابة بسرطان؟
رقم الإستشارة: 2148144

16294 0 435

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا فتاة أبلغ من العمر 19 عاما، أعاني من آلام في الثدي مع وجود كتلة في الثدي كانت هذه الآلام مع بداية بلوغي، منذ سن 16 ونصف تقريبا لم أعمل أي فحوصات، فأنا متخوفة أن أكون مصابة بسرطان الثدي، لا توجد أي إفرازات في الثدي، ولا توجد أي بقع، ولا أورام في الإبط، كنت أعتقد في البداية أنها أمور عادية تمر مع أي فتاة بسني، لكن عندما قرأت عنها في الانترنت بدأت أتخوف أن أكون مصابة.

أرجو الإفادة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ soha حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

أتفهم تخوفك –يا عزيزتي-, فمرض السرطان أصبح يشكل هاجسا بالنسبة للنساء, فهو أكثر نوع من أنواع السرطان يصيب الإناث, وقد كثر تشخيصه في هذه الأيام, ففي أمريكا مثلا يقدر بأن واحدة من كل ثمان نساء ستصاب به, وهذه تعتبر نسبة عالية، لكن هذه النسبة العالية يجب ألا تكون مصدرا للخوف فقط, بل يجب أن تكون لنا دافعا لتوخي الحذر, وللعمل على تشخيصه مبكرا؛ لأن التشخيص المبكر هو أفضل طريقة بين أيدينا حاليا لتحقيق الشفاء إن شاء الله.

أحب أن أطمئنك فأقول: بأن سرطان الثدي يندر جدا حدوثه في مثل عمرك, وأغلب الحالات التي تحدث تكون بعد سن انقطاع الدورة, أي بعد عمر الخمسين, ونسبة حدوثه قليلة قبل هذا الوقت, ولكن هذا لا يعني تجاهل أي عرض في الثدي مهما كان, وفي أي سن كان.

وبالنسبة لك فإن كان الألم في الجهتين, وهو ألم دوري أي يتغير حسب أيام الدورة الشهرية, فيزداد في بعضها ويخف في بعضها الآخر فهو أمر طبيعي، ويحدث عند كثير من الفتيات، وهو دليل غير مباشر على حدوث التبويض, وإن ترافق مع شعور في كتل في الجهتين أيضا, فإنها على الأغلب ناتجة عن تكيسات أو تليفات في غدد الثدي, بسبب تأثير هرمونات الدورة الشهرية.

أما إن كان الألم في جهة واحدة, أو شعرت بكتلة في جهة واحدة, سواء كانت مفردة أو متعددة, فهنا يجب عمل الكشف الطبي على الثدي من قبل طبيبة مختصة, مع عمل تصوير ظليل وتصوير تلفزيوني للثدي للتأكد من مكان وحجم وطبيعة الكتلة، وإن لم يتم الوصول إلى تشخيص نهائي, فيجب أخذ عينة بالإبرة من الكتلة, وهي عينة تؤخذ بإبرة رفيعة جدا، وتفحص الخلايا في المختبر النسجي لمعرفة طبيعتها.

أكرر لك –يا عزيزتي- بأن الحالة عندك هي على الأغلب حالة سليمة -إن شاء الله-, لكن يجب أن يتم وضع التشخيص المؤكد بناء على التصوير الظليل للثدي والتصوير التلفزيوني, وإن احتاج الأمر عمل عينة بالإبرة, ولا يجوز وضع التشخيص من الوصف أو الفحص اليدوي فقط.

نسأل الله العلي القدير أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائما.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً