الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

والدي استعمل دواء للحساسية وارتفع لديه السكر، فما الحل؟
رقم الإستشارة: 2150896

19361 0 507

السؤال

السلام عليكم.

يعاني أبي من حساسية منتشرة في رجليه، وفخذه، وظهره، ولم يعرف لها سبب رئيسي، يبدو وكأنه من اللحوم الدسمة التي كان يأكلها، ماعدا السمك البحري.

ولقد ذهب إلى الدكتور، وأعطاه دواء لخفض الحساسية، اختفت الحساسية من جسمه، ولكن فوجئ بأن السكر الذي كان طبيعياً، قد ارتفع إلى 300، وأحيانا إلى ال200، علماً بأن والدي لا يشكو من مرض السكر، ولكن عمه مصاب به، وأمه كذلك أصيبت به في سن متأخرة.

ولدي بعض أسماء الأدوية التي يأخذها مثل: upisone -- xyzal –glucophage.

أجرى والدي تحاليل كاملة ومفصلة، ولم تظهر له أي أمراض أو أعراض للسكر، سوى أن السكر مرتفع لديه.

فما تفسير هذه الحالة يا ترى؟ مع العلم أنه عندما أوقف حبوب الحساسية فإن السكر ينخفض إلى ما بين ال160 وال81، وتعود له الحساسية، فما هو الحل المناسب لتلك المشكلة؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ meme حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد.

والدك يعاني من حساسية مزمنة في رجليه وفخذه وظهره.

استخدم دواء لعلاج الحساسية فتحسنت الحساسية، وظهر السكر،عندما أوقف علاج الحساسية، وشفي من السكري وعادت له الحساسية، واستخدم من الأدوية gupisone -- xyzal – glucophage،علماً إن عمه وأمه أصيبا بمرض السكري في سن متأخر.

أختي الكريمة: تعمدت وضع الشكوى تفصيلا في المقدمة لبيان العلاقة بين الأسباب والنتائج!

الوالد يحفظه الله ليس لديه مرض السكر، حسب قولك ولكن عمه ووالدته أصيبا بالسكر مؤخراً، أي إن الوالد لديه قابلية وراثية لأن يصاب بالسكر إذا توفر عامل محفز لحصول ذلك، ومن الأدوية التي وصفت للوالد لعلاج الحساسية gupisone – xyzal، أما glucophage فهو دواء لعلاج السكر.

عقار إل/ gupisone هو عقار كورتيزوني( Prednosone)، هو فعال في حالة الحساسية، ولكن يظهر السكر عند أولئك الذين لديهم قابلية وراثية لظهور هذا المرض، لذلك فالتفسير هنا واضح، وهو عند استعمال الكورتيزون الفعال في حالة الحساسية والذي في نفس الوقت يزيد نسبة السكر في الدم تحسنت الحساسية، وظهر السكر، وعندما تم التوقف عن استعمال الدواء حصل العكس، أي تحسن السكر وعادت الحساسية من جديد.

والحل في هذه الحالة هو معالجة الحساسية بعيدا عن مركبات الكورتيزون:

- يتم أولا: تشخيص نوع الحساسية ويعطى العلاجات المناسبة من مضادات الهيستامين، والبعد تماماً عن العقارات الكرتزونية وخاصة الحبوب منها والحقن.

وعليه متابعة تحليل مستوى السكر في الدم بين كل وقت وآخر، والتقليل من الأغذية التي تؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم.

والله هو الشافي.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • المغرب مريم

    السلام مو عليكم و رحمة الله و بركاته شكرا على الموضوع

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً