الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ابنتي عمرها سنة وإحدى عشر شهراً لم يكتمل ظهور أسنانها، فبما تنصحوني؟
رقم الإستشارة: 2151554

22221 0 566

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نشكركم أطباءنا الأفاضل على سعة صدركم، جزيتم خيراً وبارك الله تعالى فيكم.
استشارتي بخصوص ابنتي عمرها الآن سنة و11شهراً لكنها إلى الآن لم يكتمل ظهور أسنانها بشكل نهائي، أي لم تظهر جميع أسنانها، ولا زالت هناك أسنان لم تخرج إلى الآن، فما الذي تنصحونني به؟ وهل تحتاج لشراب فيتامينات مثلاً؟ وما الشراب الذي تنصحون به رجاء؟

وشكراً جزيلاً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم عبد الله حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أولاً: لا داعي للقلق - إن شاء الله - بالنسبة للأسنان، وأستطيع أن أقول لك إن هناك الآن تأخراً عاماً وشكوى عند معظم الأطفال بتأخر ظهور الأسنان عن العمر الذي اعتدنا من قبل أن تظهر عنده الأسنان.

الأسنان اللبنية تظهر عند الأطفال كالآتي:
القواطع السفلية: عند عمر 7 - 8 شهور.
القواطع العلوية: عند عمر 8 - 9 شهور.
القواطع العلوية الجانبية: عند عمر 10- 11 شهراً.
القواطع السفلية الجانبية: عند عمر 11-12 شهراً.
الأنياب: عند عمر 17-19 شهراً.
الضروس الأولى الأمامية: عند عمر 13-14 شهراً.
الضروس الثانية الأمامية: عند عمر 19-25 شهراً.

أي بنهاية العام تقريباً يكون الأربع قواطع العلوية والسفلية قد ظهرت، ولكن كما أخبرت نحن نلاحظ من خلال عملنا أن هذا لا يحدث إلا فيما ندر، ومعظم الأطفال يعانون من تأخر في الأسنان، تعريض الطفل للشمس هام جداً ولو لخمس دقائق يومياً يتعرض فيها جلد الطفل لأشعة الشمس؛ لأن هذا يحول فيتامين (د) من الشكل غير النشط للشكل النشط الذي هو مسؤول عن نقل الكالسيوم من الدم إلى العظام والأسنان، تزويد الطفل بمصدر للكالسيوم ( شراب للكالسيوم ) وفيتامين (د) إذا كان المصدر الطبيعي غير كاف.

يمكن من خلال ما ذكرنا أن نعرف أن الطفل متأخر أم لا وإذا كان هناك بعض التأخر فكما أخبرنا سالفاً، ويجب تزويد الطفل بفيتامين (د) يومياً وشراب كالسيوم ملعقة صغيرة اثنين ونصف ملل ثلاث مرات يومياً مع تعريض الجلد للشمس يومياً خمس دقائق.

في حالة وجود تأخر شديد في التسنين، فإن ذلك يحتاج إلى إجراء فحوصات، وليس فقط للعلاج العشوائي بفيتامين (د)، فيتم فحص الطفل من قبل طبيب الأطفال، ويتم عمل أشعة عادية على الرسغ الأيسر لبيان وجود تغيرات بعظام اليد تشير إلى وجود نقص بالكالسيوم وفيتامين (د)، مع عمل تحاليل لنسبة الكالسيوم ونسبة الفسفور ونسبة (انزيم الألكالين فوسفاتيز) (Serum Calcium, Phosphporus and Alkaline phosphatase).

في حالة وجود نقص شديد يتم العلاج بالكالسيوم، وفيتامين (د) بجرعات علاجية لمدة شهر على الأقل، ثم العودة للجرعة الوقائية، يفضل دائماً إعطاء مستحضرات الفيتامين (د) وحدها دون وجود كالسيوم، ويعطى شراب الكالسيوم وحده.

وهناك بعض الحالات النادرة التي تعاني من مشاكل في مستقبلات فيتامين (د) وتحتاج لاستخدام فيتامين (د) النشط، وهي نقاط وان ألفا (One Alpha).

في حالة عدم وجود أي دليل على نقص الكالسيوم أو فيتامين (د) يتم عرض الطفل على طبيب أسنان لعمل أشعة على الأسنان، والتأكد أن الأسنان موجودة في أماكنها الطبيعية، ولا يوجد ما يعيقها من الظهور.

وبالله التوفيق.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً