الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أخشى أن يكون ابني مصاباً بالصرع !!
رقم الإستشارة: 2156398

10357 0 448

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لدي ابن عمره سنة و 4 أشهر فقط، كانت ولادته طبيعية، ولم يوضع في حضانة، ولم يسقط على رأسه أو يصطدم بشيء، نموه الحركي منذ شهرين وهو يمشي بثبات، وقبل شهر بدأ يصعد السلالم -والحمد لله كل شيء فيه جيد، يقول (ماما وبابا) وبعض الكلمات، مثل حقي أو بيب، وكلمات أخرى كثيرة، بعضها غير مفهوم، يفهم جيداً عندما أقول له لا، وفعلاً لا يستمر في ما كان يفعل، اجتماعي ويلعب مع الأطفال، ويحب لعب الكرة، هذا ما يحضرني الآن.

المشكلة: عندما كان عمره 9 أشهر لاحظت أنه يقبض على يديه الاثنتين، ويهز رأسه، مع الضغط على أسنانه لمدة ثانيتين أو ثلاث فقط، بدون أي تغير في لون وجهه، وبدون أي لعاب يخرج من فمه، وبدون تشنج في أرجله, ظننت أن أسنانه تحكه فقط؛ لأنها كانت فترة تسنين، وأصبح يكرر هذه الحركة كثيراً، حوالي مرتين أو ثلاثاً بالأسبوع، ثم بدأت تقل تدريجياً، وأصبحت مرة بالشهر، وآخر مرة كانت منذ شهرين، أي عندما كان عمره سنة وشهران.

ذهبت به قبل أسبوع لطبيب أطفال، وبالصدفة أخبرته ما يفعله ابني, حولني إلى طبيب مخ وأعصاب، وذهبنا وأجرينا تخطيطاً للدماغ، وكانت النتيجة أنه توجد كهرباء بسيطة جداً -على حد قول الطبيب- ولكنه لم يصرف لنا أي علاج أو دواء، وقال بأنه لا يحتاج أبداً، ولا يوجد داع أن نحضره مرة أخرى للمستشفى، إلا إذا أصابه تشنج حقيقي، وليس بالطريقة الأولى, وأيضاً أخبرني بأنه لا داعي للعلاج؛ لأن الحالة تقل، وآخر مرة كانت قبل شهرين.

أنا خائفة جداً على ابني، وأخاف أن تتطور الحالة -لا سمح الله- إذا لم يأخذ العلاج،
أنا متفهمة ومؤمنة بالله، وأعرف أن الطب تطور، وأصبح هناك علاج للصرع، وأخاف أن أهمل ابني، أرجوك انصحني ماذا أفعل؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ eman ali gasim حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

ما وصفته لا ينطبق على أي نوع من أنواع الصرع أو زيادة الكهرباء، والتخطيط الكهربائي للمخ (EEG) لا يتم عمله إلا للحالات التي نشك أن بها مشكلة، والعلاج هدفه الأعراض، وليس ما نكتشفه بالتخطيط الكهربائي للمخ، وهناك بعض الصعوبات أحياناً في ترجمة ما يسفر عنه التخطيط.

ما أراه هو أن الطفل بخير، ولا يحتاج لأي شيء في الوقت الحالي، لذا اطمئني بالاً، واتركي الأمر لله العلى القدير، وأسأل الله أن يحفظ ابنك، ويرزقه الصحة والخير والسعادة، والله خير حافظاً.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: