الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

برد وزكام وصداع وإرهاق مستمر منذ سنوات.. أفيدونا
رقم الإستشارة: 2156531

8193 0 366

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو الإفادة في أقرب وقت ممكن، وجزاكم الله كل الخير.

تعرفت على خطيبتي منذ 8 أشهر، وهي تعمل في حضانة للأطفال، ودائما تعاني من البرد، ولكن مع الوقت كان البرد أطول في الفترات من الوقت الطبيعي، وكانت ترفض الأدوية، واستشارة الطبيب، وأعراضها كالتالي - كما تحدثت معها - هي: برد، وزكام مستمر، وليس بردا عاديا، وذلك منذ سنوات، وكذلك صداع وإرهاق، وكذلك نبرة صوت غير طبيعية، وكأن شيئا ما بداخل الجيوب الأنفية، والصوت هادئ جدا، ولكنه غير طبيعي، الجسم متناسق، ولكني أحسه نحيف بعض الشيء.

كذلك تكره فصل الشتاء، وأهم ما تعاني منه هو إحساسها أثناء التنفس بأن النفس ليس كاملا، وكأن هناك ما يمنع دخول الهواء بالكامل داخل منطقة الجهاز التنفسي السفلي، وذلك يحدث أحيانا، ويسبب لها الألم مع الكحة الخفيفة والهادئة، ولقد قرأت كثيرا في هذا الموضوع ووجدت أن ضعف الجهاز المناعي والتهاب الجيوب الأنفية، والحساسية وحساسية الصدر ،والجهاز التنفسي كل هذا يدور حول هذا الموضوع.

أرجو من سيادتكم الإفادة في تلك الأعراض، والتشخيص الصحيح، والعلاج الأفضل لهذه الحالة مع الشكر، وجزاكم الله كل الخير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Essam Radwan حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

ليس هناك برد، وزكام عادي أو سوبر يستمر لشهور فضلا عن سنوات، وإنما الرشح والعطاس وما يصاحبه من حكة بالأنف، أو انسداد كل ذلك بسبب حساسية الأنف، وأما البرد والأنفلونزا فأقصى مدة له أسبوعين إذا تطور بمضاعفات، والتهاب بالشعب الهوائية، أو الجيوب الأنفية.

علاج الحساسية يكمن في المقام الأول في البعد تماما عن مهيجات الحساسية، ومن أشهرها: (التراب والدخان والعطور والبخور والمناديل المعطرة، ومعطرات الجو والمنظفات الصناعية والمبيدات الحشرية، ووبر الصوف والغنم وزغب الطيور ورائحة الطلاء والوقود، وبعض المأكولات مثل البيض والسمك والموز والفراولة والمانجو والشيكولاتة والحليب) وغيرها من المهيجات، والتي تتفاوت من شخص لآخر.

وكذلك بتناول مضادات الهيستامين مثل حبوب كلارا، أو كلاريتين حبة كل مساء مع استخدام بخاخ فلوكسيناز مرة يوميا، أو رينوكورت، أو رينوكلينيل مرتين يوميا للتغلب على أعراض حساسية الأنف.

وقد يسبب انسداد الأنف الناتج عن الحساسية تجمع الإفرازات في الأنف والجيوب الأنفية ليسبب صداعا شديدا، ونزول تلك الإفرازات على الحلق، والحنجرة يسبب التهابا بهما، وكذلك سعالا، وتغيرا بالصوت، ولعلاج التهاب الجيوب الأنفية، وخاصة مع تجمع إفرازات ملونة بالأنف يجب استخدام غسول قلوي لتنظيف الأنف، والتخلص من هذه الإفرازات عن طريق الاستنشاق والاستنثار عدة مرات يوميا، وكذلك تناول مضاد حيوي قوي للوصول إلى داخل هذه التجاويف العظمية مثل تافانيك، أو أفالوكس حبة واحدة يوميا، أو سيبروسين أو سيبروباى 500 مج حبوب مرتين يوميا لمدة سبعة إلى عشرة أيام متواصلة للقضاء على الالتهاب بصورة جيدة.

أما ضعف الجهاز المناعي فقد يكون مع تكرار أدوار البرد والأنفلونزا، ولكن ليس له علاقة بالحساسية، وكذلك هناك اختلاف بين الأشخاص بعضهم البعض في تحمل حرارة الجو، فالبعض لا يحتمل البرد، والبعض لا يحتمل الحر، وليس له علاقة بالحساسية.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً