الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ابني لا يدافع عن نفسه، فكيف أعزز ثقته بنفسه؟
رقم الإستشارة: 2159744

13637 0 453

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عندي طفل عمره سبع سنوات، وهو في الصف الثاني الابتدائي، مشكلته التي أعاني منها: هي أن الأطفال يأخذون قلمه وهو يكتب، ولا يحرك ساكنا، ويبقى ينتظر لكي يردوه إليه ليكمل كتابته.

وآخر موقف حصل معه: هو أن طالبين اثنين من صفه أمسكا به، وطالب آخر يلون يده، وهو لا يحرك ساكنا، ويبقى بدون كلام.

أرجو الإفاده رجاء، مع العلم أنني حاولت معه بشتى الطرق.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نهى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

شكرا لك على الكتابة إلينا.

في كثير من الأحيان يكون سلوك الطفل خارج البيت انعكاسا للمعاملة التي يتلقاها، أو تلقاها داخل البيت، فطفلك الآن في السابعة من العمر، ولا يمكن فصل سلوكه في المدرسة مع ما جرى معه خلال السبع سنوات داخل المنزل، فهو المحضن الأول.

ويمكنك أن تعيني طفلك من خلال طريقين متوازيين في نفس الوقت:
الطريقة الأولى: وهي الأهم، أن نحاول رفع ثقته بنفسه داخل البيت، ومن تعاملكم معه داخل الأسرة، وكنت أحب أن أعرف عدد أفراد الأسرة، وكم هو ترتيبه داخل الأسرة.

وحاولوا أن تعطوه الكثير من جو الأمان: من خلال طولة البال، وعدم الغضب معه، والحديث الهادئ معه، والاستماع إليه لينهي حديثه، ولا شك أن هذا يحتاج للكثير من الصبر والهدوء، وحاولوا أن تقضوا معه وقتا أطول باللعب، وغيره.

فمثل هذه المعاملة ستعطي الطفل الكثير من الثقة بالنفس، مما يساعده على مواجهة الآخرين، وإذا لم يستطع مواجهة من يعيش معهم في البيت، فسيجد صعوبات كثيرة في مواجهة من هم خارج البيت.

الطريق الثانية: وهي من خلال المعلم أو المعلمة في المدرسة، بأن تنتبه إليه المعلمة، وتعطيه فرصا جيدة للتعبير عن نفسه، وتعزيز ثقته بنفسه من خلال الأعمال الكثيرة داخل المدرسة، سواء في الفصل أو خارجه.

فكل هذا أفضل بكثير من مجرد الحديث معه ليدافع عن نفسه، ومجرد أن نعظه بضرورة فعل هذا.

ولا يفوتني أن أنصحك بقراءة كتاب عن مهارات تربية الأطفال.

حفظ الله ولدك من كل سوء.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • الكويت ام فارس

    يعطيكي العافيه كلامك مقنع جدا دا

  • العراق noor

    اتمنى لكم دوام الموفقية على المواضيع التي تشغل كل ام

  • ألمانيا مريم

    انا بحب للمواضيع بتعت للاصفال

  • المغرب رشيد الخطيب

    صحيح يجب اعطاء المزيد من الامان للطفل وفي نفس الوقت المزيد من الحب لانه ادا اجتمعا الحب والامان اكتملت الدائرة.اما معالجة الموضوع كانت موفقة.

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً