الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من وجود الدم في البراز، هل السبب القولون؟
رقم الإستشارة: 2160950

35409 0 519

السؤال

السلام عليكم

جزاكم الله خيراً ونفع بعلمكم الأمة، وبارك الله فيكم.

عانيت منذ سنتين تقريباً من اضطرابات بخروج البراز، بعدها بفترة بدأ يخرج مخاط ودم مع البراز!

للأسف أهملت الحالة فترة عدة أشهر، ثم قمت بعمل تحليل فظهرت جرثومة الإنتاميبا هيستوليكا متكيسة ومزمنة، وعالجتها بالفلاجيل ثم بالفاسيجين لمدة شهر تقريباً تحت إشراف طبيب.

الحمد لله انقطع المخاط والدم، وآخر تحليل لم تظهر الجرثومة، ولكن لاحظت تضيّقاً في حجم البراز، وخفت من هذا الأمر، بالإضافة إلى عودة المخاط والدم بشكل قليل عند السفر، والتفكير ومشاكل العمل والخوف -لا سمح الله- من مرض خطير.

نصحني الإخوة بعمل تنظير للقولون -إن شاء الله- سأعمل تنظيراً، ولكن تكلفته عالية قليلاً في تركيا، وأنا سوري مقيم حالياً في تركيا.

أرجو منكم ذكر بعض النصائح والأغذية التي تفيد حالتي.

أرجو نصيحتكم بارك الله فيكم، وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الرحيم حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

إن وجود الدم في البراز أمر يحتاج البحث فيه عن السبب، فالمخاط والتغير في البراز من مائع إلى إمساك قد يكون سببه القولون العصبي، وهو مرض غير عضوي، إلا أن وجود الدم أمر يستدعي عمل الاجراءات الاستقصائية التشخيصية لمعرفة السبب.

إن كان الدم أحمر خارج البراز، أي على سطح البراز فيكون من المستقيم بسبب وجود بواسير أو شرخ، أما إن كان ممزوجاً مع البراز فقد يكون سببه أورام في القولون أو التهاب في القولون، سواء التهاب قولون تقرحي أو التهاب –اميبي- أو التهاب لأسباب أخرى. كل هذا يتطلب إجراء المنظار، وأخذ عينة من الأماكن في القولون التي يرى فيها الطبيب أنها غير طبيعية أثناء المنظار، فهي إما أن تكون تقرحات أو زوائد لحمية Polyps وغير ذلك.

بما أن الأعراض تتشابه بين هذه الأمراض فإنه قد يصعب التفريق بينها دون منظار، والعلاج أيضاً يعتمد كلياً على التشخيص.

كذلك بما أن الأعراض قد استمرت بعد علاج الاميبا وعاد ظهور المخاط والدم، فيفضل إجراء المنظار كما أخبرك الطبيب.

أما عن النصائح بالنسبة للأغذية فيجب أن يتم التشخيص أولاً، لأنه في حالات التهاب القولون، والحمية الغذائية لالتهاب القولون تختلف من مريض إلى مريض.

الحمية ببساطة هي الابتعاد تماماً عن هذه الأطعمة: الأطعمة الحارة (فلفل - شطة - نعناع - زنجبيل - هيل.... وغيرها) والأطعمة التي تزيد من الأعراض، وهذه يلاحظها المريض نفسه، ويتعرف عليها.

أما الأطعمة المسموح بها فهي: النشويات (البطاطس - الأرز - المكرونة - الخبز الأبيض....)، اللحوم (السمك - الدجاج - اللحوم الحمراء....) وأيضاً الدهون لكن يفضل عدم الإكثار منها، بعض الخضروات والفواكه (باذنجان مقشر - كوسى مقشرة - فاصوليا خضراء مقشرة - تمر مقشر - طماطم مقشرة).

نرجو من الله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً