الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أي العمليتين أفضل في حالتنا الدوالي أم أطفال الأنابيب؟
رقم الإستشارة: 2161384

9106 0 401

السؤال

السلام عليكم..

زوجي عنده نقص في عدد الحيوانات المنوية (100000)، كما أن لديه ضعفا في الحيوانات المنوية، والحركة صفر، والتحاليل تبين أن 90% (1 ساعة )، و95% ( 4 ساعات) لا تتحرك.

كما أن الدوبلر بين بأن هناك دوالي من النوع 3، والطبيب وجهنا نحو العملية، ثم بعد ذلك سيعطيه أدوية.

سؤالي: هل ما زال عندنا الوقت لمثل هذه العملية أم ننتظر من 3 إلى 6 أشهر أم نسارع إلى عملية أطفال الأنابيب؟ وفي هذه الحالة، هل من الممكن نجاحها بهذه المعطيات؟

مع العلم أنه منذ 5 سنوات كان عنده العدد 3مليون، وأكرمنا الله بالحمل بدون علاج.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

أتفهم قلقك ولهفتك على الحمل يا عزيزتي, وأسأل الله عز وجل أن يمن عليك به من جديد.

وبالنظر إلى تحليل زوجك, فإنه يظهر بأن عدد الحيوانات المنوية قليل جدا, والحركة كذلك ضعيفة جدا, وفي مثل هذه الحالة فإن احتمال الحمل بشكل طبيعي يعتبر منخفضا جدا أيضا, إن لم يكن معدوما, هذا والعلم عند الله عز وجل.

ولأننا لا نعلم كيف ستتطور الحالة عنده مستقبلا, فقد تتحسن الحالة بعد عملية الدوالي, وقد لا تتحسن, وهنالك احتمال ولو أنه ضعيف بأن تسوء الحالة - لا قدر الله -, وأيضا بالنظر إلى سنك, فإنني أنصح بعدم إضاعة الوقت أكثر من ذلك, فقد مضى على حملك الأول خمس سنوات.

لذلك وبكل وضوح أقول لك: بأنني أنصح وبشدة باللجوء إلى أطفال الأنابيب الآن, لأنه يجب أن تتم الاستفادة من أمرين:

أولا: أنك ما زلت بعمر مخصب, ونسبة نجاح العملية ما يزال في الحدود الطبيعية - إن شاء الله -, ولكن بعد سن 35, فإن الخصوبة عند المرأة تقل بشكل واضح، وتقل نسبة نجاح العملية.

ثانيا: إن لدى زوجك الآن نسبة من النطاف المتحركة, ورغم أنها نسبة قليلة جدا, إلا أنها كافية لعمل العملية بدون تعقيدات, فلا يمكننا التنبؤ كيف يمكن أن تتطور الحالة عنده فيما بعد - كما سبق وذكرت- حتى لو قام بعمل العملية.

وأنصحك باختيار مركز مختص بأطفال الأنابيب ذو سمعة جيدة, وتكون لديه كل الخبرات الحديثة في هذا المجال, وفي هذه الحالة، فإن نسبة نجاح العملية عندك ستكون ضمن النسب الطبيعية, وهي بحدود 35 -40% - بإذن الله تعالى-, وهي نسبة نعتبرها عالية, لأن نسبة حدوث الحمل في كل شهر بالحالة الطبيعية, وعندما يكون الزوجان سليمين تماما, لا تتجاوز 20% .

بالإضافة إلى نقطة هامة, وهي: أنه في عملية أطفال الأنابيب, يمكن تجميد الأجنة الزائدة التي لا يتم إرجاعها, فإن لم تنجح العملية من أول محاولة - لا قدر الله -، فيمكن تكرار المحاولة فيما بعد بجهد وتكاليف أقل.

لقد تبين حديثا بأن نسبة نجاح عملية أطفال الأنابيب لها علاقة وثيقة جدا بعمر السيدة, وكذلك لكونها قد أنجبت في السابق بشكل طبيعي, وأنت تملكين هاتين الميزتين الهامتين, فأنصحك بعدم التردد, بل بالإسراع وكسب الوقت, لعل الله عز وجل يكتب لك الحمل فيرزقك بأخ أو بأخت لطفلك.

ندعو الله العلي القدير أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية, وأن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً