زوجي عصبيٌ وسريع الانفعال وأنا امرأةٌ حساسةٌ أتأثر بسرعةٍ. - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زوجي عصبيٌ وسريع الانفعال، وأنا امرأةٌ حساسةٌ أتأثر بسرعةٍ.
رقم الإستشارة: 2164828

3951 0 270

السؤال

السلام عليكم.

زوجي إنسانٌ طيبٌ وحبوبٌ، لكنه عصبيٌ وسريع الانفعال، وأنا امرأةٌ حساسةٌ أتأثر بسرعةٍ، ودائماً أغضب من عصبيته، وهو يهدأ سريعاً، لكن لا أستطيع نسيان ردة فعله، وأظل غاضبةً منه إلى حين خروجه من المنزل.

أرجوكم ساعدوني في حل مشكلتي.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ياسمين حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

شكراً لك على الكتابة إلينا.

تظهر الدراسات أن 80 % من الصعوبات والمشكلات بين الزوجين إنما سببها مشكلات التفاهم والتخاطب، واختلاف الطبائع بينهما، وكما هو الحال بين طبيعتك الهادئة والحساسة وبين عصبية زوجك وسرعة غضبه، ومن ثم سرعة هدوئه.

ولا أدري كم مضى على زواجكما، وبتقديري أنه لم يمضِ بعد الزمن الطويل، ولذلك فأنتما ما زلتما في مرحلة التأقلم والتعارف بينكما، ولذلك فستكون هناك بعض المطبات بين الحين والآخر حتى يتعرف كلٌ منكما على الآخر، ويحاول كلٌ منكما استيعاب الآخر.

لا شك أن بعض الغضب الذي قد يشعر به زوجك، وكذلك أنت، ليس له علاقةً بك بشكلٍ مباشرٍ، وإنما هو انعكاسٌ لما يجري معه من أمورٍ وتحدياتٍ وصعوباتٍ خارج المنزل، كأن يكون في مكان عمله، فلذلك لا تأخذي غضبه على أنه موجه لك. وإن هذا الفهم يمكن أن يخفف عنك الكثير من صعوبات التعامل مع عصبية زوجك، ويساعدك على مدّ يدّ العون والمساعدة ليكون أكثر هدوءًا، وأقل عصبيةً عندما يكون معك في البيت.

حاولي استيعابه، ومن ثم يمكنك أن تغيّري من طبيعة ردود أفعاله، مما يحسن العلاقة بينكما.

ولا شك أن هدوئك يمكن أن يمده ببعض الهدوء، فحاولي أنت أيضاً أن تبحثي عن متنفسٍ لك للتعبير عن بعض الغضب الطبيعي والذي يشعر به كل إنسانٍ، كممارسة الرياضة والتمارين والمشي، أو غيرها من الأنشطة المفيدة.

وفقكما الله، ويسّر لكما الحياة الزوجية الهادئة.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: