الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أُجهض حملي في الشهر الثالث، فمتى أحمل وهل هناك خطر على الحمل الثاني؟
رقم الإستشارة: 2168083

15394 0 342

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أُجهض حملي في الأسبوع الثاني من الشهر الثالث، وكان هذا أول حمل، وذهبت إلى المستشفى وأجريت عملية تنظيف, وأريد أن أعرف هل هناك خطر على الحمل الثاني؟ ومتى يمكن أن أحمل؟

أمر آخر: أني عندما يحدث الجماع، يحدث لي تشنج وألم في الرحم، بحيث لا يمكنني الوقوف أو القعود، ولا المشي، لماذا؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ dodo حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الإجهاض في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل: غالبًا ما ينتج عن خلل كرموسومي نتج عن تلقيح بويضة ضعيفة، أو بها خلل كروموسومي، أو حيوان منوي به خلل كروموسومي، ويحدث الإجهاض نتيجة لذلك، وهذا من رحمة الله، حتى لا يولد جنين مشوه، ولا بأس من تأخير الحمل عدة أشهر عن طريق استخدام العازل الطبي في فترة الإخصاب، وهي: في حالة الدورة المنتظمة تمتد من اليوم الـ 13 من بداية الدورة، وحتى اليوم الـ 20 من بدايتها، ويمكن الجماع دون عازل في باقي الأيام.

والتشنج المهبلي هو: حالة يحدث فيها تضييق لا إرادي للمهبل خلال محاولة الجماع، وما يسبب التضييق في الحقيقة، هي: انقباضات لا إرادية لعضلات قاع الحوض المحيطة بالمهبل، فلا تسيطر المرأة بشكل مباشر على التضييق، ولا ترغب في حدوثه؛ وإنما هي ردة فعل لا إرادية للحوض.

وقد يحدث التشنج المهبلي الأولي، وفيه لا يستطيع الزوج فض الغشاء، ولا الإيلاج، ويمكن للتشنج المهبلي أيضًا أن يبدأ في مرحلة لاحقة، تعرف هذه الحالة بالتشنج المهبلي الثانوي، كما في حالتك، وتسرِّع في حدوثه عادة: إحدى المشاكل الطبية، أو الصدمات النفسية، أو الخوف من الولادة.

يحدث التشنج المهبلي لدى الكثير من النساء بشكل مفاجئ، فتشعر المرأة خلال محاولات الجماع بضيق ليس له سبب، وانزعاج وألم، ومشاكل في الإيلاج بشكل غير متوقع، وينجم الألم عن شد العضلات حول المهبل، وقد يكون التشنج المهبلي محيرًا؛ لأنه يحدث دون قصد أو سيطرة من قبل المرأة.

وأصل التشنج المهبلي عادة هو: مزيج من المحرضات الجسدية أو غير الجسدية التي تجعل الجسم يتوقع الألم، وكردة فعل على تحسب الألم، يشد الجسم عضلات المهبل بشكل تلقائي؛ ليحمي ذاته من الأذى، ويصبح الجنس غير مريح، أو يغدو مؤلما، ويصبح الإيلاج أكثر صعوبة أو مستحيلًا تبعا لخطورة حالة الانقباض هذه، ومع تكرار محاولات ممارسة الجنس، فإن التشنج يزيد.

والعلاج ينبني على فهم المشكلة، وأنها مشكلة لا إرادية تحتاج إلى تعاون بين الزوجين، والبحث عن الأسباب التي تؤدي إلى ذلك، مثل: صدمة نفسية حدثت في يوم الزواج، أو تجربة جنسية سيئة أيام الطفولة، وبعد ذلك يأتي الدور على فهم أن عضلات الحوض هي المسؤولة عن هذا التشنج، وتعد إحدى الخطوات الهامة في علاج التشنج المهبلي، وهي تعلم كيفية تحديد عضلات الحوض والسيطرة الانتقائية عليها، وتمرينها، وإعادة تدريبها للحد من الألم، والقضاء على التضيق خلال الإيلاج. وفي أثناء ذلك: التدريب التدريجي على إدخال العضو بطريقة تدريجية، حتى لو زادت المحاولات، ومع التكرار تنجح التجربة - إن شاء الله -.

وفقكم الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً