الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استشارة طبية خاصة بصحة الفتاة
رقم الإستشارة: 2171823

35488 0 428

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتمنى تساعدوني، أنا فتاة عذراء، كنت أمارس العادة السرية ممارسة سطحية ولم أدخل شيئا أبدا، وكم مرة نزلت معي إفرازات ودم خفيف، فما مصدر الدم؟ وهل فقدت عذريتي؟

الرجاء المساعدة، أنا خائفة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فيؤسفني -أيتها الابنة العزيزة- أنك قد وقعت في براثن هذه الممارسة الضارة والمحرمة -وإن شاء الله- تكونين قد استطعت الآن التخلص منها, وسلكت طريق التوبة، فجسدك -يا ابنتي- أمانة عندك, وقد خلق لمهمة عظيمة في هذه الحياة, هي مهمة الحمل والإنجاب، بعد طاعة الملك الوهاب، فحافظي على هذه الأمانة ولا تضيعيها، فمتعة لحظات في هذه الدنيا الفانية لا تستحق غضب الله -عز وجل-.

أما بشأن سؤالك عما حدث معك فأقول لك: اطمئني، فغشاء البكارة عندك سيكون سليماً وستكونين عذراء -إن شاء الله- وذلك لأن الممارسة الخارجية، لا يمكن أن تسبب أذية في غشاء البكارة، فالغشاء ليس بوضع سطحي مكشوف، بل هو للأعلى من فتحة المهبل بحوالي 2 سم, وهو ليس بغشاء, إنما هو طبقة لحمية لها سماكة ولها مقاومة, ولا يتمزق إلا في حال تم إدخال جسم صلب إلى جوف المهبل، وكان هذا الجسم بحجم أكبر من حجم فتحة غشاء البكارة، وأنت لم تقومي بمثل هذا الفعل, -والحمد لله- لذلك لا داعي للقلق، وأبعدي عنك الوساوس بهذا الشأن.

إن الدم الذي لاحظت نزوله في إحدى الممارسات, ليس صادرا عن غشاء البكارة, بل صادر عن بطانة الرحم, وهو بسبب حدوث احتقان في أوعية الرحم، على أثر التهيج والإثارة التي ترافق ممارسة العادة السرية، وهذا مما يؤدي إلى انفتاح بعض هذه الأوعية المحتقنة ونزول الدم منها, خاصة في أوقات معينة من الدورة الشهرية, مثل فترة التبويض أو قبل موعد الدورة الشهرية مباشرة, ففي هذه الفترات تكون بطانة الرحم هشة, وقد تنزف لأقل انفعال أو تعب.

انسي ما حدث كلياً, والمهم الآن هو أن تتوقفي عن هذه الممارسة قبل أن تتطور فيحدث ما لا يحمد عقباه -لا قدر الله- وتوبي إلى الله عز وجل توبة نصوحا، وركزي في دراستك ومستقبلك, الذي أتمنى لك فيه كل التوفيق -بإذن الله تعالى-.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • ايمان

    شكرا لكم على التوضيح

  • Dikra

    شكرا على التوضيح و الله كنت خائفه

  • السعودية ساره

    الحمدلله يارب طمنتوني

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: