الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من سلس المذي، فما توجيهاتكم الطبية والشرعية؟
رقم الإستشارة: 2173284

11912 0 335

السؤال

السلام عليكم.

قبل نصف سنة كنت أعاني من سلس المذي، وذلك ربما كان سببه التفكير بالجنس دون تفريغ، أو يمكن سبب آخر هو الضغط على الذكر، عندما أتبول أضغط كي أتخلص، علماً أن هذا السلس كان خفيفاً، يعني ليس مستمراً، فكنت في اليوم أشاهده مرة أو مرتين بقطرة أو قطرتين.

هذا الأمر قد صعّب علي الطهارة للصلاة، علماً أني أعلم كيفية الطهارة منه، والآن لي فترة تقريباً 3 أشهر أو أكثر لا أرى نزولاً للمذي،؛ لأني لا أعصر منذ أكثر من شهرين أو 3 بعدما علمت بالضرر، فكيف أعرف إذا كان عندي سلس أم لا؟ علماً أنه لا توجد أوجاع لا سابقاً ولا اليوم.

يوجد عندي أمر آخر، إذا تبولت تخرج قطرات لمدة طويلة، ربما هذا يحدث، لكن البارحة لم أحرك العضو مثلما أفعل دائماً، فكيف تنزل القطرات؟! ووجدت أنه لم ينزل شيء!

مرة سألت صيدليا، فقال لي: لا يوجد دواء لهذه الحالة، فما هو الدواء اللازم؟ وأنا أشك أنه ليس عندي سلس، فما حكم الدين؟ لأني كل ما أفحص لا أجد، لكني ما زلت أعمل بالحكم، وهذا صعب علي بالصلاة، أنا أشك أنه ليس عندي سلس، ليس من الشيطان، بل اعتقاد بالاعتماد على الظاهر.

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ يونس حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

ما كنت تعاني منه من نزول المذي هو في الغالب يكون نتيجة لاحتقان الجهاز التناسلي، ويشمل البروستاتا أيضاً، وتأخير إفراغ المثانة من البول، والتعرض للمواقف المثيرة للشهوة مثل الأفلام والصور الخلاعية، والاختلاط غير الضروي، كل هذا يسبب ما كنت تشتكي منه من سلس المذي -كما أشرت-.

هذا أيضاً ينطبق على سلس البول، فهو عبارة عن احتقان في الأجهزة التناسلية، تؤدي إلى احتجاز بعض قطرات البول أثناء التبول، ثم تنزل هذه القطرات مع الحركة والمشي، وهذه شائعة بين الشباب الذين يتعرضون لهذه المواقف، ولا تدعو إلى القلق على الإطلاق.

كل ما عليك عمله هو التوقف التام عن ممارسة العادة السرية، إذا كنت من ممارسيها، وكذلك الابتعاد عن المواقف التي تثير الغرائز الجنسية، وأشغل نفسك بما يفيدك في دينك ودنياك، وأسرع بإكمال نصف دينك -الزواج- ففيه العصمة والشفاء -إن شاء الله- من كل ما تشتكي منه الآن.

أما عن الحكم الشرعي في موضوع سلس البول وسلس المذي، فنرجو مراجعة هذه الروابط المتعلقة بنفس الموضوع: (274616 - 262108 - 263545 - 265113).

وفقك الله.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً