الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عندي أورام حميدة في الثدي.. هل تحتاج لجراحة وما خطورتها؟
رقم الإستشارة: 2174265

4624 0 237

السؤال

إخوتي في الله:

أثبتت التحاليل بأنني مصابة بأورام غدية حميدة في الثدي، وأكدت الجراحة على ضرورة إزالتها، وأنا لا أزال في العشرين.

ولكن أمي رفضت أن أقوم بالعملية هنا، خصوصا أنني في بلد ليست فيها خبرة في الجراحة، وطلبت مني أن أنتظر شهرين حتى أسافر إلى السعودية، وأقوم بالعملية هناك، فما رأيكم؟ أنا متخوفة جدا؟ وهل سيضر ذلك بي؟

علما بأن لدي 3 أورام في نفس الثدي، وأكبرهم 1.5 سم! وهي لا تؤلم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سكرة الإيمان حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

أتفهم خوفك -أيتها الابنة العزيزة- ولكن وبنفس الوقت أدعوك إلى النظر للمشكلة بالإيجابية, أو للنصف المملوء من الكأس كما يقال, فالأورام عندك حميدة- كما أثبتت التحاليل,- وهي بحجم نعتبره صغيرا جدا، -والحمد لله- فأكبر ورم عندك هو بحجم 1,5 سم فقط -كما ذكرت - وعادة ما تصل هذه الأورام إلى حجم 2-3 سم قبل أن يتم اكتشافها.

لذلك اطمئني -يا عزيزتي- والتأخير في العملية لن يكون منه أي ضرر -إن شاء الله- بل على العكس أستطيع أن أقول لك بأنه قد يكون في صالحك, فأنصحك بانتهاز هذه التأجيل للكشف عند طبيبة جراحة ثانية, لأخذ رأي طبي ثان في ضرورة عمل الجراحة, وأرى بأن والدتك على صواب, ورأيها سليم -إن شاء الله- فبما أن الأورام عندك صغيرة الحجم وسليمة, فإن الانتظار لبعض الوقت سيكون له أكثر من فائدة, وسيوضح لنا إن كانت هذه الأورام ستتغير بالحجم أم لا(زيادة أو نقصانا)؟

وبنفس الوقت سيكون هنالك فرصة لأخذ رأي طبي آخر بضرورة الجراحة, فمن الأفضل دوما وقبل عمل أي جراحة انتخابية أي (غير إسعافية ) أخذ أكثر من رأي طبي في الحالة, وستكونين حينها في بلدك حيث تتوفر أفضل الخبرات الطبية -إن شاء الله-.

اطمئني ثانية- يا ابنتي- فلا ضرر عليك من تأخير العملية الجراحية, ويمكن تأجيلها إلى أن تعودي إلى بلدك بدون أي ضرر -بإذن الله تعالى-.

نسأل الله العلي القدير أن يمتعك بثوب الصحة والعافية دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً