الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قلق الوظيفة... والتفكير في تركها
رقم الإستشارة: 2174553

5194 0 347

السؤال

السلام عليكم.

أعاني من قلق الوظيفة، والتفكير في تركها؛ حيث أني حديث الالتحاق بالوظيفة، فأرجو إرشادي! وهذه الحالة لم تأت إلا بعد الوظيفة، وأعاني من مشاكل نفسية.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عيسى حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

شكرا لك على التواصل معنا والكتابة لموقعنا.

هناك عدة احتمالات لمثل هذا القلق الذي تشعر به في هذه الوظيفة، هل هذه أول وظيفة تلتحق بها؟ وهل صعوباتك بسبب أنك موظف بشكل عام؟ أم أنها بسبب أنك في القوات المسلحة؟ وهل كانت هذه هي رغبتك الحقيقية في العمل؟ فهذه أسئلة هامة عليك الإجابة عليها حتى نستطيع علاج الأمر.

فقد لا تكون فكرة الوظيفة بحد ذاتها، وإنما نوعية المسؤوليات والمهمات في القوات المسلحة، وربما طبيعة جو هذا العمل، وإذا كان هذا هو الحال، فيمكنك جديا التفكير في تغيير طبيعة عملك، والانتقال لعمل آخر، أكثر انسجاما مع شخصيتك ورغبتك.

هل هذه الوظيفة اضطرتك للسفر والانتقال لمكان آخر أو مدينة أخرى بعيدة عن أسرتك وأصحابك؟ فقد يكون ما تعاني منه بسبب هذا البعد والاغتراب، وإن كان في نفس البلد، فهو ابتعاد عن الأسرة والأصحاب والجو المألوف الذي اعتدت عليه.

منذ متى وأنت في هذه الوظيفة؟ فإذا كانت منذ أشهر قليلة، فربما الأمر متعلق بالتكيّف، والذي قد يحتاج لبعض الوقت، فانتظر، وأعط نفسك بعض الوقت للانسجام والتأقلم مع هذه الوظيفة.

يا ترى ما هو حلمك في العمل الذي طالما حلمت به للعمل في المستقبل؟ فقد يكون بعيدا كل البعد عما أنت فيه الآن.

قد تكون المشكلة في طبيعة علاقاتك مع زملائك أو قوادك في عملك هذا، وفي طريقة تعاملهم معك، وربما أنت معتاد على طريقة معينة من هذا التعامل وهذا مختلف عما أنت فيه الآن، وقد تكون الصعوبة بسبب بعض الصعوبات بالاختلاط والتعامل مع الناس من حولك، وهذا أيضا أمر يمكنك أن تعتاد عليه من خلال الوقت.

كما تلاحظ فليس هناك سبب واحد لما أنت فيه، وقد تكون مجموعة أسباب مما ورد أعلاه، وربما غيرها لم أذكره هنا، ومن أجل الحل الأمثل لهذا الحال، لابد من تحليل الأمر بدقة، ومعرفة السبب، وكما يقال إذا عرف السبب بطل العجب، وسهل بعد ذلك الحلّ.

وهل يمكنك الحديث مع الشخص المسؤول المباشر عنك في عملك هذا، وهل لديك صديق صدوق تطمئن إليه، وممن يعرفك بشكل جيد؛ لتتبادل معه أطراف الحديث، والوصول للحل الأمثل.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً