الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل عادة تخيل العلاقة الزوجية ستؤثر في زواجي مستقبلاً؟
رقم الإستشارة: 2175597

16164 0 307

السؤال

السلام عليكم

أقوم بتخيل خطيبي -أنا وهو- أثناء الجماع، لكن علمت أنه حرام فأقلعت عن هذا -والحمد لله-، لكن أثناء تخيلي ذلك كنت أشعر بتغيرات وأشياء غريبة في الجزء السفلي، فهل ذلك يسبب ضرراً لي أثناء الزواج الشرعي -بإذن الله-؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ منة الله حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

الحمد لله الذي هداك إلى الصواب فتركت هذه التخيلات قبل أن تتمكن منك أكثر، فتقودك إلى ممارسات أسوأ -لا قدر الله-.

وبالفعل -أيتها الابنة العزيزة- إن مثل هذه التخيلات الجنسية يمكن اعتبارها شكلاً من أشكال ممارسة العادة السرية، وهي عادة محرمة شرعاً، فحتى لو كانت هذه التخيلات تتم ذهنياً فقط بدون ملامسة للفرج، إلا أنها تقود إلى النتيجة نفسها وهي حدوث التهيج والإثارة الجنسية.

وما تشعرين به إن انتابتك هذه التخيلات هو بسبب هذه الإثارة، حيث يحدث احتقان في كل الحوض وخاصة في المبيضين والرحم والأعضاء الجنسية الخارجية، وإن تكرر هذه الاحتقان لفترات طويلة بدون أن يفرغ بالطريق الطبيعي وهو الجماع، فإن هذا قد يسبب توسعاً دائماً في أوعية الحوض، وقد يسبب الألم المزمن في أسفل البطن، لذلك يجب الحذر والابتعاد عن كل ما يثير الغريزة من أفلام ومسلسلات وأغاني وغيرها.

وبالطبع قد تخطر لك بعض الأفكار أو التخيلات الجنسية بين الحين والآخر وبدون سبب، وهذا أمر يمكن اعتباره طبيعياً وغير إرادي، لكن الاستمرار والاسترسال في هذه الأفكار والتخيلات لدرجة الإثارة والتهيج، هو بكل تأكيد أمر إرادي 100% ويمكنك السيطرة عليه، لذلك -يا عزيزتي- قد لا تستطيعين منع فكرة التخيل من أن تراودك، لكن باستطاعتك أن تسيطري عليها منذ البداية فلا تغذيها ولا تسترسلي فيها، وهذا يتم عن طريقة تغيير الظرف أو المكان الذي تكونين فيه وبسرعة، وشغل نفسك بعمل آخر، فهذا سيشتت الفكرة في ذهنك ويبعدها عن تفكيرك فلا تتطور إلى تخيلات أكبر.

وبما أنك قد توقفت الآن عن مثل هذه التخيلات -والحمد لله-، فلن تكون هنالك أية مشكلة مستقبلاً عند الزواج-إن شاء الله-، لذلك اطمئني، والمهم أن تثبتي على التوبة، ونسأل الله عز وجل أن يتقبلها منك وأن يثبتك عليها.

نبارك زواجك مقدماً، ونسأل الله -عز وجل- أن يكتب لك فيه كل خير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • مصر اتاتانة

    اللهم تب عليا من هذة العادة

  • مصر جنا

    يارب

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً