الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

دورتي الشهرية ضعيفة فأعطيت علاجًا فتأخرت، فهل انقطعت للأبد؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا من أسوان، آنسة عمري 37 سنة، في السنوات الأخيرة الدورة الشهرية تأتي ضعيفة جدًا يومًا أو يومين بعد أن كانت ثلاثة أيام متصلة، وقبلها أشعر بحرقان شديد.

ذهبت إلى الطبيب وعمل لي تحليل هيموجلوبين وجده 9,3، وعملت تحليل بول كامل -الحمد لله- لا يوجد فيه أي شيء، وآخذ حبة عظام
unizithm أعطى لي حبة على الريق للالتهابات، ومنظما للهرمونات cyclo-progynova، وقال لي: التزمي به على طول، وغسول.

ولكن الدورة التي بعد العلاج تأخرت 8 أيام، هل من الممكن أن تكون الدورة قد انقطعت عني للأبد -سن اليأس-؟ وهل هناك علاج؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ asmaa حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

متوسط الدورة الشهرية من ثلاثة إلى سبعة أيام، ومتوسط عدد الأيام 28 يومًا، ولكن الدورة تكون طبيعية إذا كانت 21 يومًا أو إذا كانت 35 يومًا، وعلى ذلك فإنه في الفترة الأولى كانت دورتك طبيعية.

ونزول الدورة يومًا أو يومين على خلاف العادة يشير إلى ضعف في الهرمونات، إما هرمونات الغدة النخامية المسؤولة عن المبايض، أو الهرمونات التي تفرزها المبايض بعد خروج البويضة، أو ضعف في بطانة الرحم نفسها.

وتحليل الهيموغلوبين ناقص يشير إلى وجود أنيميا، وتحتاجين إلى فيتامينات مقوية بها حديد وأملاح معدنية، وهي موجودة بكثرة في الصيدليات، مع التغذية الصحية السليمة، وتقوية العظام تحتاج إلى الانتظام على شرب الحليب، وأخذ أي نوع مناسب من أقراص الكالسيوم، مع أخذ فيتامين (د) في صورة حقنة مرة واحدة كل 6 أشهر 6000000 وحدة دولية؛ لأن فيتامين (د) ضروري جداً لامتصاص الكالسيوم في الدم وترسبه في العظام.

ومنظم الدورة جيد، ويجب الانتظام عليه كما قال لك الطبيب، وفي الفترة الأولى قد تتأخر الدورة، ولكن مع تكرار استخدامه فإنه -إن شاء الله- سوف ينظم الدورة بأمره تعالى.

ولا داعي للغسول، ويكفي النظافة الشخصية عند الوضوء والاستحمام، ولا يمكن الحكم على ضعف الهرمونات أو فشل المبايض دون عمل تحاليل هرمونات، وسونار على المبايض والرحم، وأنا اعتقد أنك لست بحاجة إلى هذه التحاليل، ويكفي منظم الدورة والفيتامينات والكالسيوم وفيتامين (د)، والتغذية السليمة، وممارسة الرياضة خصوصًا المشي، والخروج مع الصديقات، والزيارات العائلية وبر الوالدين؛ لأن ذلك يدخل الطمأنينة على القلب ويساعد بشكل أو بآخر في تنظيم الهرمونات.

وهناك من الأشياء الطبيعية ما يساعد في تحسن التبويض والهرمونات مثل: حليب الصويا، والفواكه، والخضروات، وشاي أعشاب البرد قوش، وتلبينة الشعير المطحون المغلي مع الحليب.

وقبل كل ذلك الصلاة والذكر وسماع وتلاوة القرآن، وبر الوالدين.

وفقك الله لما فيه الخير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً