ميلك الجنسي للرجال له علاقة بحياتك وتربيتك السابقة ويمكن علاجه بطريقين. - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ميلك الجنسي للرجال له علاقة بحياتك وتربيتك السابقة ويمكن علاجه بطريقين.
رقم الإستشارة: 2178980

2878 0 351

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بادئ ذي بدء أشكركم جزيل الشكر على هذا الموقع المبارك؛ لأنه سبب -بعد توفيق الله- في حل كثير من المشاكل.

أنا شاب في الثامنة عشر، منذ صغري لم أشعر بأي انجذاب نحو الجنس الآخر، فعند مشاهدتي لفتاة على التلفاز أو الشبكة العنكبوتية لا أشعر بأي شيء ولا بأي شهوة جنسية، استغرب زملائي هذا الأمر، فأنا شاب وفي مرحلة مراهقة ونضوج جنسي.

ليست هذه المشكلة الوحيدة, إنما أنا أشعر -وللأسف- بالانجذاب إلى الرجال، خاصة ذوي المظهر الرجولي منهم، فهل هذا مرض نفسي أم جنسي أم كلاهما؟ وما النصائح التي تنصحوني بها؟

أتمنى بأن تساعدوني في محنتي هذه؛ لأني أرجو بأن أغدو طبيعيًا، فهذا الأمر صعبٌ علي جدًا.

بارك الله لي ولكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكرا لك على التواصل معنا، والكتابة إلينا، وعلى شكرك لخدمات هذا الموقع.
لأسباب متعددة تتعلق غالبا: بالتربية، وظروف الحياة، والتجارب السابقة في الطفولة، وغيرها، قد يصبح عند الشخص شكل من أشكال اضطرابات الهوية الجنسية، كأن يصبح عنده ميول الجنوسية المثلية -كما هو الحال معك- عندما يبدأ يشتهي الجنس مع مَن هو مِن جنسه، والأخطر من هذا عندما يبدأ بممارسة علاقات مع شباب أو رجال آخرين، وقد يصل إلى حدّ النفور من الجنس الآخر، أو على الأقل لا يُثار من الجنس الآخر -كما هو الحال معك- ونسمي مثل هذه الحالة "الجنوسية المثلية".

ولهذه المشكلة علاقة وثيقة بطريقة تربيتك، وبالذات علاقاتك بأبيك وبأمك، والغالب في هذه الحالات أن تكون علاقة الابن بأبيه ضعيفة؛ مما يجعله لا يرغب بالتماهي مع أبيه، أي لا يريد أن يكون "مثله" وربما يميل للإعجاب بأمه، ويعتبرها قدوة له، وليس بالضرورة أن ينطبق الوصف على كل حالة من مشكلات الهوية الجنسية.

هل يمكن تغيير هذا التوجه، إن صحت التسمية؟
الجوانب: نعم.

طبعا أمر التغيير والعدول عن هذا الميل وهذه الرغبة ليس بالأمر السهل؛ إلا أن التغيير أسهل وأضمن عندما يعتقد الشاب بخطأ هذا التوجه وهذا الميل أو عندما يطلب المساعدة والإصلاح وهو متحمس لهما.

وأمامك طريقان للتغيير: الأول: أن تمسك نفسك وتجاهدها لتمنعها من هذا الميل، وتحاول أن تنمي عندك الميل للجنس الآخر، وأن تعتبر نفسك كأي إنسان آخر تراوده نفسه على الحرام؛ إلا أنه يمنع نفسه ويقاومها.

والثاني: إن صعب عليك القيام بالأمر السابق بنفسك، بأن تتوجه إلى أخصائي نفسي مسلم ملتزم، فأنت لا تحتاج لغير القليل من العلاج والإرشاد النفسي، وهنا يأتي دور الطبيب النفسي، أو الأخصائي النفسي صاحب الخبرة في التعامل مع المصاب باضطراب الهوية الجنسية.

أنصحك بمراجعة طبيب نفسي، وأن يكون طبيبا نفسيا مسلما، وإلا فالطبيب النفسي غير المسلم، وليس كلهم، أو غير الملتزم، قد يقول لك بما معناه، أنك جنوسي مثلي، وما عليك إلا أن تعيش كما أنت، بينما الطبيب النفسي المسلم الملتزم وصاحب الخبرة في الاضطرابات الجنسية سيسعى لمساعدك وإصلاح هذا الحال.

أرجو أن يكون في هذا ما يعينك، وحفظك الله من كل سوء.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: