قلق وتفكير دائم يؤرق نومي.. ما هو الحل - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قلق وتفكير دائم يؤرق نومي.. ما هو الحل؟
رقم الإستشارة: 2180585

7335 0 386

السؤال

أحس بقلق دائم، ولكنه متفاوت، يصبح قويا خاصة في المساء والليل، حيث يمنعني من النوم، ويجعلني أفكر وأفكر، أنا دائما أفكر أن أكف عن ذلك ولكن مخي يشتغل دوما أفكر في كل شيء، وأقلق بعد التفكير الذي يكون دوما سلبيا ومتشائما.

لدي تمتمة أو (الوكوكة) التي تعكر مزاجي، رغم أني لا أبالي بتعليق الناس، مما خلف لي وجعا في القصبة الهوائية، وصداعا ناتجا عن التفكير المتواصل عموما, وخصوصا في مشكلة الوكوكة، أريد حلا.

جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ med yassine حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

شكرا لك على الكتابة إلينا، وسأكتب لك عن مشكلة القلق والتفكير الدائم، إلا أني لا أعرف ماذا تقصد بكلمة "الوكوكة".

القلق حالة نفسية معروفة، فلسبب ما أو عدة أسباب فإن لديك هذا القلق، أهي طبيعة التربية في طفولتك، وهل مثلا فقدت أحدا من أهلك أو أقربائك في الطفولة؟ أو هي تجارب الحياة المختلفة التي مررت بها، والتي جعلت عندك هذا القلق العام؟ أم هو واقع حياتك الآن؟ هل عندك ما ينغّص عليك حياتك من مشكلة مزمنة أو مرض أو شخص مريض في أسرتك؟ أم أنه لا توجد كل هذه الأمور، وإنما هو قلق عام من سبب غير واضح، وإن كنت أرجح وجود شيء ولو في الطفولة المبكرة.

من الواضح أنك أيضا شديد الحساسية، وهذا ما قد يفسر هذه الحالة التي أنت عليها، ولا بد أيضا أن نستبعد وجود حالة من الاكتئاب، ولو الخفيف حيث من أعراضه بالإضافة لذهاب الشعور بالفرحة والمتعة، وفقدان الرغبة بالأعمال والاهتمامات التي كنت ترتاح لها وتسرّ من القيام بها.

كيف هو نومك وشهيتك للطعام؟ كلها أمور يفيد أن نعرفها، فمن المفيد عند الذهاب للنوم أن لا تفكر كثيرا في ضرورة النوم، وإلا فأنت لن تنام بسرعة بسبب هذا القلق على عدم القدرة على النوم.

وقد يكون الأمر عندك أمرا عارضا وقد يزول من نفسه، ولكن أنصحك إن طالت هذه المعاناة ولم تشعر بالتحسن بأن تراجع طبيبا نفسيا، وعندكم في تونس عددا محترما من هؤلاء، وبحيث يمكن للطبيب أن يأخذ كامل القصة، ويقوم بفحص الحالة النفسية، ويصل معك للتشخيص الدقيق، ومن ثم يمكن أن يضع معك خطة العلاج المناسبة بناء على التشخيص الدقيق.

وفقك الله.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • السودان سجى ابراهيم

    اشكركم على هزا الحل

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: