الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مارست العادة السرية منذ الطفولة ولم أدخل شيئا، فهل أنا عذراء؟
رقم الإستشارة: 2183871

57103 0 482

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عمري 16 سنة، وأنا ممن بليت بالعادة السرية، وتعرفت عليها صدفة بالطفولة، وعندما كبرت وعرفت مخاطرها، وأنها عادة سرية، حاولت الابتعاد عنها، والآن أحاول التخلص منها بشكل نهائي، ومع أنني أمارسها كل شهر، ولكن سأحاول التخلص منها بشكل نهائي، فأنا أمارسها بالماء، أو باللمس الخارجي، ولم أدخل شيئا، فهل أنا عذراء؟ وهل العادة توجب الغسل؟

وجزاكم الله خيرا على هذا العمل، وجعله في ميزان أعمالكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Marwa حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

نشكر لك كلماتك الطيبة، وندعو الله عز وجل أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى دائما.

نعم - أيتها الابنة العزيزة - عليك العمل بكل عزم وإرادة للتخلص من هذه العادة القبيحة، والتي لا تجلب على الفتاة إلا الهم والغم والكرب، وتتركها محبطة، مكتئبة، فاقدة للثقة في نفسها وفي الآخرين.

وأنا متأكدة من قدرتك على التخلص منها وبسرعة، والدليل هو أنك قد قللت من ممارستها، فأنت لا تمارسينها إلا مرة واحدة في الشهر، وهذا يؤكد عدم حاجة جسمك لها، فمن كانت قادرة على الاستغناء عنها طوال الشهر يمكنها وبكل سهولة الاستغناء عنها وللأبد - إن شاء الله -، وكل ما يلزمك هو الإرادة القوية والعزيمة الصادقة.

بالنسبة لمخاوفك بشأن غشاء البكارة: فأحب أن أطمئنك وأقول: بأن الممارسة الخارجية لا تسبب أذية في غشاء البكارة مطلقا، وبما أنك لا تقومين بإدخال أي شيء إلى جوف المهبل، فهنا لا مجال للشك بسلامة غشاء البكارة، فالغشاء عندك سيكون سليما، وستكونين عذراء - إن شاء الله -، وذلك لأن غشاء البكارة ليس بغشاء رقيق كما يوحي بذلك اسمه، بل هو طبقة لحمية لها سماكة ولها مقاومة، وهو ليس بواضح، أو سطحي، أو مكشوف، بل هو متجه للأعلى من فتحة المهبل بحوالي 2 سم، ولا يمكن أن يتأذى إلا في حال تم إدخال أداة إلى جوف المهبل، ويجب أن تكون هذه الأداة بحجم أكبر من حجم فتحة غشاء البكارة، وأنت لم تقومي بمثل هذا الفعل - والحمد لله -، لذلك اطمئني ثانية، ولا داع للقلق أو الخوف.

أبعدي عنك الوساوس بهذا الشأن، فهي من عمل الشيطان، وشدي العزم واشحذي الهمة للتوبة الصادقة والثبات عليها -إن شاء الله -.

وبخصوص سؤالك عن وجوب الغسل، فإن الغسل يجب عليك إذا خرج منك المني وهو الماء الذي يخرج عند اللذة أو النشوة الكبرى، وأما إذا لم يخرج فلا يجب الغسل، ولكن نؤكد على حرمة الممارسة بكافة صورها وأشكالها، وننصحك بالإقلاع عنها فورا، ونرجو مراجعة هذه الروابط حول أضرار هذه العادة السيئة: (18501 - 234028 - 3509- 54712 - 260343 )، وكيفية التخلص منها: (3509 - 260768 - 54892 - 262132 )، والحكم الشرعي للعادة السرية: (469- 261023 - 24312 ).

نسأل الله العلي القدير أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • ليبيا التائبة لله

    جزاكم الله الف خير

  • أمريكا حنان

    جزاكم الله خيرا

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً