في طفولتي كانت بشرتي بيضاء وشعري ناعم ثم تغير بعد البلوغ! - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

في طفولتي كانت بشرتي بيضاء وشعري ناعم ثم تغير بعد البلوغ!
رقم الإستشارة: 2185974

16087 0 465

السؤال

شكرًا لمجهودكم الرائع.

أنا شاب عمري 18 سنة, ومؤخرًا بدأت أشاهد ألبومات صور قديمة لي في طفولتي, وبدأت ألاحظ أنني في طفولتي كانت لي بشرة بيضاء جدًّا, وكان شعري أكثر نعومة, وكان أشبه بالأشقر مما هو عليه الآن, وبعد مرحلة البلوغ بدأت بشرتي تسمرُّ تقريبًا, وبدأت تظهر فيها بثور سوداء وحمراء, وشعري لم يعد أشقر ولامعًا كما كان, فهل لهذه الأعراض علاقة بمرحلة البلوغ, فقد سبب لي هذا مشاكل نفسية؟ وهل سترجع حالتي كما كانت بعد مرور فترة البلوغ؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Justin حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد:

من الممكن أن تتغير طبيعة الشعر خلال الفترات السنية المختلفة للشخص, ويكون التغير الأكثر وضوحًا عند البلوغ, وعند التقدم في السن, مثل الفترة بعد انقطاع الدورة الشهرية عند السيدات, ولا يوجد سبب واضح لهذا التغير, ولكن التغيرات الهرمونية المصاحبة قد يكون لها دور مهم في ذلك.

ونصيحتي المهمة - أخانا الكريم - أن تتأكد من توفر العوامل الصحية المثالية لنمو الشعر بأفضل صورة, وأن تعلم أن طبيعة الشعر ودرجة تجعده وكثافته وطوله يختلف من شخص إلى آخر, ومن عرق إلى آخر, ولا بد من التأكد من خلوك من أي من المشكلات التي تسبب تساقط الشعر, أو ضعف نموه, مثل الأمراض المزمنة, وأمراض الغدة الدرقية، والحميات الغذائية غير الصحية, ونقص تناول البروتين في الوجبات، ونقص الحديد, أو نقص عدد كرات الدم الحمراء, والأنيميا، وتناول بعض الأدوية، والتوتر والقلق, وغيرها.

وبالنسبة لمشكلات الشعر الخارجية وتوفير الظروف المثالية لنمو الشعر فإن النصائح التالية سيكون مفيدة بالنسبة لك – إن شاء الله -:

• الاهتمام بالتغذية الصحية, فلا بد أن تحتوي على كمية مناسبة من البروتينات الحيوانية, والفيتامينات, والمعادن, وشرب كمية كافية من الماء يوميًا.
• الاهتمام بالصحة العامة, وممارسة الرياضية لتنشيط الدورة الدموية لفروة الرأس, وتجنب التوتر والقلق, وأخذ قسط كافٍ من النوم يوميًا.
• غسيل الشعر باستخدام الشامبوهات, وتجنب استعمال الصابون بأنواعه على أن يكون التباعد لكي يبقى الشعر نظيفًا, وعادة ما يكون ذلك بمعدل مرتين أو ثلاث بالأسبوع, وتجنب استعمال الماء الساخن.
• يجب استخدام منعم الشعر (Conditioner) مع غسيل الشعر باستمرار؛ لأنه بمثابة المرطب للشعر.
• يفضل تجفيف الشعر برفق بالفوطة, ويفضل أن يتم تسليك التشابك بالأصابع, وبداية التسليك تكون باستخدام مشط متباعد السنون من أسفل إلى أعلى, ثم استخدام الفرشاة في النهاية, على أن يتم كل كذلك برفق.
• لا تضع أي مستحضرات يوجد بها كحول مثل: الجل, والموس, وسبراي الشعر على الشعر عند تصفيفه.
• تجنب فرد الشعر بالكريمات الكيميائية, أو بالتسخين, وكذلك تغيير اللون بالصبغات باستمرار, وبالأخص التي تحتوي على الأمونيا.
• تجنب شد الشعر أثناء التصفيف, أو استخدام عصابات, أو قطات الشعر المطاطية, وبالأخص بصورة مشدودة بقوة (Hair bands and clips)
ويمكنك أيضًا استخدام مرطبات الشعر التي تترك بعد الاستحمام - بعد استعمال الشامبو والبلسم والشطف والتجفيف – مثل: (Nutricerat serum) وغيرها.
ولا مانع أيضًا من استخدام بعض محفزات نمو الشعرمثل: (Anastim) or (Decros for men) بواقع ثلاث مرات أسبوعيًا لمدة شهرين, وتناول بعض الفيتامينات أو المكملات الغذائية مثل: (Priorin N) مرتين يوميًا لمدة شهرين أيضًا.

أما بالنسبة للون البشرة: فمن المعروف أن لكل شخص عددًا ثابتًا من الخلايا الصبغية التي تفرز مادة الميلانين الصبغية, والتي تعطي اللون للجلد, ولكن يختلف نشاط هذه الخلايا من شخص إلى آخر, ومن عرق إلى آخر, وفي نفس الشخص قد تختلف درجة اللون من مكان لآخر, وقد يعتبر ذلك شيئًا فسيولوجيًا وغير مرضي, وقد تكون بعض الأماكن أكثر عرضة للاسمرار نتيجة نشاط هذه الخلايا, مثل: الأماكن المعرضة للشمس, أو أماكن الاحتكاك, ويمكنك استخدام أحد الكريمات المبيضة مرة واحدة يوميًا لمدة تتراوح بين شهر وشهرين على حسب النتيجة المطلوبة, على الأماكن المحددة المذكورة التي يوجد بها لون داكن, على أن يكون ذلك تحت إشراف الطبيب لتحديد النوع المناسب للمكان المناسب, وكذلك إعطاء بعض التعليمات الأخرى على حسب المكان أيضًا, مثل: الوقاية من الشمس في الأماكن المعرضة لها, وهكذا, والكريمات المفتحة للبشرة هي:
• Hydroquinone2%-4%
• Arbutin 1%
• Glabridin 0.5% (licorice extract)
• Ascorbic acid
• Niacinamide
• Azaleic acid 20%
• Kojic acid 1-4%
وتجنب التعرض لأشعة الشمس المباشرة قدر المستطاع, واستخدام كريمات الوقاية منها, والتي تحتوي على معامل وقاية كبير نسبيًا على الأقل 30 من الأمور المهمة جدًّا - كما ذكرنا سابقًا -.

وفقكم الله, وحفظكم من كل سوء.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

لا يوجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: