ما علة آلام العظام وتيبسها بمناطق متفرقة من الجسم - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما علة آلام العظام وتيبسها بمناطق متفرقة من الجسم؟
رقم الإستشارة: 2186835

45088 0 581

السؤال

السلام عليكم

عمري 25 عاماً، ومشكلتي من عدة نقاط:

- دائماً أعاني من ألم في عظام الأطراف في حال البرد، وفي بعض الأحيان يلازمني ألم في إحدى الأطراف دون التعرض للبرد، طلب مني الطبيب فحصاً للأملاح، وحين النتيجة أخبرني أنها زيادة أملاح، وأعطاني دواء لكني لم أتناوله، لأني حملت بعدها وخشيت تناوله.

- منذ سنوات الجامعة عانيت مراراً من ألم بمفصل الكاحل، يرافقه صوت طقطقة عال في حال المشي، وبعض الأحيان كنت أعاني من ألم في منتصف ساقي، أشعر وكأن العظم فيها مكسور ومنفصل عن بعضه، وكان يصاحبه انتفاخ بمنطقة الألم، راجعت أكثر من طبيب في كل مرة أجد الألم، وصورت الكاحل –والحمد لله- كان سليماً، والتشخيص التهاب، وأُخذت مضاداً ومرهماً.

- بعد الولادة عانيت من ألم شديد وسط الظهر، وتيبس من وسطه لأسفله مع آلام مفاصل الحوض، ومع صورة الأشعة تبين انزلاق غضروفي قديم بالفقرات القطنية، أخذت أدوية وجلسات علاج طبيعي وخف الألم كثيراً.

- الآن عاد الألم كما كان سابقاً، تيبس من وسط الظهر لآخره، وآلام مفصل الحوض اليمين بالذات حين الاستيقاظ من النوم، وحديثاً أعاني ألم بكعب قدمي اليمنى، بالإضافة لآلام البرد، وألم الكاحل في بعض أحيان.

سؤالي: كل هذه الأمور التي أعانيها بالعظام، وكل فترة أجد ألماً بجهة، فهل هي فعلاً منفصلة ولكل واحدة مسببات؟ أم من الممكن أن يكون هناك أمر يجمع هذه الأمور؟ وما هو أفضل حل للانزلاق الغضروفي؟

أعتذر على الإطالة، جزاكم الله عنا خير جزاء، وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ roba حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

شكراً على تواصلك مع الشبكة الإسلامية.

لا أعتقد أن الأملاح هي السبب في هذه الأعراض، إلا أنه على الأكثر أن ما تعانين منه هو ما يسمى بالتهاب العمود الفقري ankylosing spondylitis، إلا أن هذا يحتاج للتأكد منه من قبل طبيب مختص بأمراض المفاصل والروماتيزم، فالفحص الطبي مهم، وإجراء صور شعاعية لأسفل الظهر، وإجراء تحاليل ضروري للتأكد من التشخيص، فالأعراض التي تشكين منها، من آلام وتيبس في أسفل الظهر في الصباح، هي من أعراض المرض، وأما عن الانزلاق الغضروفي، فيجب التأكد إن كان هذا الانزلاق ضاغطاً على جذر العصب، فإن لم يكن ضاغطاً على جذر العصب، فعلى الأكثر أنه ليس سبب آلام الظهر، فكثير من الناس الذين لا يشكون من أي آلام، نجد عندهم انزلاقاً صغيراً في أحد غضاريف الظهر.

ومن الأمور الأخرى التي يمكن أن يسببها التهاب العمود الفقري، هو التهابات في أسفل القدم في الكعب، أو في أغشية الأوتار حول الكاحل، وقد يسبب أيضاً التهاباً في سطح العظام periosteitis، ومن الأعراض الألم أثناء البرودة، وهذا ما تعانين منه أيضاً، ومن ناحية أخرى فإن نقص فيتامين د قد يزيد من آلام الظهر.

ومن الأشياء التي يتميز فيها هذا المرض، أن الآلام تخف بشكل كبير خلال 48 ساعة من تناول الأدوية المسكنة التي تخفف الالتهاب، مثل:

- Mobic 15 mg مرة واحدة.
- Tilcotil 20 mgمرة واحدة.
- Voltaren 50mg مرتين.

فيتم تناول أحد هذه الأدوية لعدة أيام، فعادة ما تتحسن الأعراض خلال 48 ساعة، إن كان هذا ما تعانين منه، وتعود الأعراض أيضاً بسرعة خلال 48 ساعة، لذا تجب مراجعة طبيب مختص بأمراض الروماتيزم، واشرحي له كل هذه الأعراض التي تشكين منها.

شافاك الله وعافاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً