الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أجد حرقة أثناء التبول الجماع من بعد الولادة، ما العلة؟
رقم الإستشارة: 2189142

28191 0 513

السؤال

السلام عليكم

أنا سيدة متزوجة منذ ست سنوات، ولدي طفلتان، وبعد ولادتي الثانية منذ ثلاثة أشهر، أعاني من حرقة أثناء التبول، وأثناء الجماع وبعد القذف، وتكون شديدة إذا تبولت بعد الجماع مباشرة.

وأعاني من جفاف الرحم بعد الولادة، لكني رأيت بعض الإفرازات البنية وكانت قليلة، وهناك حكة بعض الأحيان، استخدمت مضاداً حيوياً (اموكسسلين)، لكنني لا زلت أشعر بالحرقة، وحالياً أستخدم v-gel، أرجو أن تخبروني عن العلاج المناسب، لا سيما أني لا أريد أن أذهب للطبيب بسبب انزعاجي من الفحص.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم فاطمة حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

إن كنت ترضعين طفلك رضاعة طبيعية، فإن سبب ما يحدث عندك من أعراض، هو ارتفاع هرمون الحليب في جسمك مع الرضاعة، وهذا الهرمون يمنع الإباضة، وبالتالي سيحدث نقص في الهرمون الأساسي، وهو هرمون (الاستروجين)، الذي يحافظ على سلامة ورطوبة المهبل، ومجرى البول، وبنقص هذا الهرمون، فإن بشرة المهبل، وبشرة فوهة البول، تصبح رقيقة جداً وضامرة، ويسهل تمزقها عند حدوث أي احتكاك، وعند الجماع، وبسبب الاحتكاك في جدران المهبل الرقيقة، فإن هذا يؤدي إلى نزول إفرازات بنية، هي في الحقيقة عبارة عن دم تغير لونه فأصبح بنياً، وأيضاً تتأثر فوهة الإحليل بالاحتكاك، وتحدث فيها خدوش، فتظهر حرقة البول، وقد تحدث الحكة.

الخطوة الأولى الآن، هي التأكد من عدم حدوث التهابات بولية، ولذلك يجب عمل زراعة لعينة من منتصف البول، فإن كانت سليمة، ولم يظهر وجود التهاب في البول، فهنا يتأكد التشخيص بأن سبب الشعور بالحرقة هو الإرضاع، ونقص هرمون الاستروجين.

والعلاج في هذه الحالة يجب أن لا يكون عن طريق المضادات الحيوية، فهذا سيزيد الحالة سوءاً، بل يجب أن يكون عن طريق استخدام كريم موضعي يسمى (بريمارين) PREMARIN، يدهن مرتين في الأسبوع في المهبل وحول فوهة البول، وهذا الكريم يحتوي على هرمون (الاستروجين)، لكن بكمية قليلة، وسيقوم بإعادة بناء بطانة المهبل، وبطانة فوهة الإحليل، ولأنه سيطبق موضعياً، فإنه يعتبر آمناً في الإرضاع، ولن يصل إلى الدم إلا بكمية بسيطة جداً، لذلك لن يفرز في الحليب، ولن يؤثر على الرضيع إطلاقاً، كما أنه لن يقلل من كمية الحليب.

عندما تتحسن الأعراض عندك، يمكنك استخدام هذا الكريم مرة واحدة في الأسبوع فقط، مع استخدام جل طبي مرطب عند الجماع يسمى ASTROGLIDE، في حال تحسنت الأعراض لكن بقيت الحكة، فيمكنك استخدام كريم كيناكومب KENACOMB، يدهن على المنطقة ثلاث مرات يومياً لمدة أسبوع.

نسأل الله العلي القدير أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • السعودية الورد الحمراء

    معلومات أفادتني مشكويين كنت أحس بالحرقه ولا أدري ماالسبب

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً