الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحرقان عند التبول وبعده وعند القذف، على ماذا يدل؟
رقم الإستشارة: 2189169

20400 0 432

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كنت لا أصلي غير صلاة الجمعة، وعندما جاء رمضان هداني ربي -والحمد لله-، وأصبحت مواظباً على الصلاة، وعندما كنت أذهب للوضوء يصبح البنطلون كله مبللاً من الماء، وكنت أمارس العادة السرية منذ أن كان عمري 14 عاماً، وعمري الآن 19 عاماً، وقد تركت العادة السرية في شهر رمضان كله، وعندما جاء العيد رجعت مرة أخرى لممارسة العادة السرية.

ثاني يوم العيد عندما عملت العادة السرية كان البول ينزل على شكل قطرات، فلجأت إلى شرب الماء الكثير، وبدأت أتحسن، وعملتها من جديد فزادت الأعراض، وأحس أني أريد أن أخرج السائل المنوي، وأحس بالهيجان الجنسي والإثارة الجنسية، وهذا الإحساس دائم، فأذهب لعمل العادة السرية وأنا لا أريد ذلك، علماً أني لا أنظر إلى الأفلام، ولا إلى المسلسلات، ولا أي شيء فيه إثارة، وعندي الآن حرقان عند التبرز، وحرقان عند التبول، وبعد التبول، وكثيراً ما يحصل حرقان عند القذف، وأحياناً يحصل عندي ألم في الخصية اليمنى، وأحياناً اليسرى، وأحياناً في الخصيتين، وهذا الألم أصبح مثل المنبه.

أيضاً: أصبت ببرد، وأخذت أدويةً كثيرة، مثل : بنادول، وريفو، ولم يذهب البرد، وجسمي كله بارد حتى الجهاز التناسلي، وأصبحت أتغطى بالبطانية دائماً.

ذهبت لدكتور المسالك البولية، وعمل تحليل بول كامل، وقال لي: خذ فوار "ابيماج" و"كونجستال" لكن فوار "ابيماج" أتعب المعدة عندي، وأيضاً لم تخف المعاناة.

الآن أنا أحس بالإثارة الجنسية، وبالهيجان الجنسي، فهل أعمل العادة السرية أم لا؟ فأنا الآن لي ثلاثة أيام لم أعمل العادة السرية، فما الذي عندي، وماذا أعمل؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

من كل ما تشتكي منه يتضح أن ما تعاني منه هو احتقان مزمن في الأجهزة التناسلية، ومنها البروستاتا، وهذه الأشياء التي ذكرتها هي من الآثار الجسمية للإدمان على ممارسة العادة السرية، كما أن للعادة السرية أيضاً آثاراً نفسية، مثل: القلق، والأوهام، والشكوك بأنك مصابٌ بمرض جنسي أو خلل في أجهزتك التناسلية، وأنت -والحمد لله- سليمٌ من الناحية العضوية والجنسية، والموضوع يحتاج إلى أن تكون عندك الإرادة والعزيمة لأن توقف هذه الدائرة المفرغة، وعند ذلك سوف تتحسن أمورك، وتعود إلى طبيعتك.

تستطيع الآن أن تتناول هذه الأدوية للمساعدة على إزالة الاحتقان من الأجهزة التناسلية:

- لبوس Prostaline Suppositores : مرتين يومياً لمدة أسبوع.

- Prostacure Plus كبسولة واحدة قبل النوم لمدة شهر.

أتمنى لك من الله قوة الإرادة -بعون الله تعالى وتوفيقه-.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً