الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما هي الرياضة المناسبة لمريضة بارتفاع ضغط الدم، وزيادة البروتين بالبول؟
رقم الإستشارة: 2189586

20116 0 482

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أود أن أستفسر بخصوص رياضة الجري والأثقال بالنادي، فأنا مريضة بارتفاع ضغط الدم، وزيادة البروتين بالبول، والذي يصل تقريبا بتجميع 24 ساعة إلى 300، وقد وصل قبل سنتين 1500 والآن -ولله الحمد- وصل 159 بالتجميع، أما تحليل الدم لوظائف الكلى فهي سليمة -ولله الفضل- كما وأعاني أيضا من الكولسترول 5،5، ودهون LDL 3،89- فهل تناسبني رياضة معينة أو أقتصر على بعض الأنواع؟

كما أنني متخوفة من دواء الليبتور؛ لأنني قرأت بأنه من الممكن أن يسبب الإصابة بمرض السكري، هذا عدا أن كلا والدي مصاب به، وخوفي منه جعلني أبتعد عن الليبتور.

أشكركم كثيرا، وجعله الله في ميزان أعمالكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم سالم حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

البروتين أو الزلال الذي ينزل في البول له علاقة بأمراض الكلى مثل: nephrotic syndrome أو التهابات حادة في الكلى، بالإضافة إلى مرض السكري، الذي يزيد معه إفراز الزلال، أو البروتين في البول، ولكن وجود البروتين في البول ليس مرضا في حد ذاته، بل يجب البحث عن سبب نزول هذا الزلال.

وارتفاع ضغط الدم مثله مثل الأمراض الأخرى، يحتاج إلى متابعة من حيث العلاج، ومن حيث قياس الضغط، وتسجيل الأرقام بشكل دوري، وهناك أدوية كثيرة تعالج ضغط الدم، وتمنع نزول البروتين في نفس الوقت، وهذه الأدوية معلومة جيدا للأطباء، ومن المؤكد أن الطبيب المعالج قد وصف لك نوعا من هذه الأدوية.

الكولسترول 5.5 ليس رقما مرتفعا، بل في المنطقة الرمادية بين الرقم الطبيعي وهو 5.2، وبداية الارتفاع وهو 6.2، مع الأخذ في الاعتبار وجود حالة الضغط المرتفع، ولذلك يمكنك إعطاء فرصة للحمية الغذائية، ولممارسة الرياضة في السيطرة على الكولسترول، وتناول الخضروات، مثل: البروكلي، والسلطات، والقرنبيط يساعد كثيرا في رفع نسبة الكولسترول الحميد HDL، والذي يكنس الكولسترول الخبيث HDL، وبالتالي فلا داعي لتناول دواء LIPITOR في الوقت الحالي.

ولا داعي للرياضات العنيفة، مثل: الجري، ورفع الأثقال، ويكفي جدا المشي ومزاولة مهام البيت، والمهم هو الاستمرار في الرياضة، وليس ممارستها لعدة أيام أو أسابيع ثم التوقف بعد ذلك.

والمهم أيضا المحافظة على الوزن، والعمل على إنقاص الوزن في الفترة القادمة؛ لأن الوزن الزائد يؤدي إلى كثير من الأمراض، منها: الكولسترول، والسكر، وضغط الدم، وكذلك من المهم الإقلال من الملح، وعدم الجلوس في أماكن التدخين، وترك التوتر والانفعال.

وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً