الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل آخذ حبوباً لإنزال الدورة خلال الرضاعة؟ وهل تضر طفلي؟
رقم الإستشارة: 2190120

64102 0 3613

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا متزوجة، أبلغ من العمر 20 عاماً، الآن لي ثلاثة أشهر بعدما أنجبت طفلي الثاني، مع العلم أن الرضاعة طبيعية، إلى الآن لم تأت الدورة الشهرية، لكني أشعر بآلامها كثيراً، وأنتظر نزولها لكن لا تنزل.

س1: هل آخذ حبوباً لإنزالها؟ وما هو أفضل نوع؟ وهل تضر طفلي؟ مع العلم أني قمت بتركيب اللولب لمنع الحمل.

س2: منذ ولدت وأنا أرى أن فتحة الفرج والشرج لا يفصل بينهما إلا 2 أو3 سم، هل هذا طبيعي بعد الولادة الثانية؟ لأني لم أتغير بعد ولادتي الأولى.

س3: عانيت بعد الولادة من نزول بسيط بالرحم، وذكرت الدكتورة أن تمارين كيجل ستفيدني، لكني لم أسألها إن كان النزول بالمهبل أم بالمثانة، كيف أعرف؟ وهل ستنفع تمارين كيجل، وستمنع عودة النزول؟ وهل العطاس أو الكحة تزيد من النزول؟

أرجو إفادتي، شاكرة لكم جهودكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ منى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نحمد لله على سلامتك، ونسأله عز وجل أن يجعل المولود الجديد من أهل السعادة في الدارين.

وبالنسبة للأعراض الحادثة عندك، فقد تكون بالفعل علامة على قرب نزول الدورة الشهرية، لكن هذه الأعراض غير مرضية، ولا تدل على وجود مشكلة، وستنزل الدورة بشكل طبيعي عندما تجهز بطانة الرحم، وتتسمك بالقدر الكافي، وبالطبع قد تختفي الأعراض ولا تنزل دورة، فكل الاحتمالات واردة خلال الإرضاع.

وبما أنك تستخدمين لولباً لمنع الحمل، فلا خوف من حدوث الحمل خلال انقطاع الدورة، كما لا ضرر من تأخر نزول الدورة، لذلك لا توجد حاجة، أو استطباب لاستخدام حبوب تنزيل الدورة في مثل حالتك، ويجب عدم استعمال هذه الحبوب لمجرد شعورك بهذه الأعراض.

ومع تكرر الولادات المهبلية، فإن منطقة العجان -وهي المنطقة الفاصلة بين فتحة الشرج وفتحة المهبل- تصغر وتضعف، بسبب كثرة التمدد والضغط الحاصل عليها، ولذلك فإن ما تشعرين به من قصر في هذه المسافة، يعتبر طبيعياً جداً بعد الولادة الثانية.

والمقصود بالهبوط الذي يحدث بعد الولادة، هو هبوط في جدار المهبل الأمامي، وهو يشمل هبوط المثانة، أو هبوط جدار المهبل الخلفي، وهو يشمل هبوط المستقيم، أو الاثنين معاً، أو هبوط عنق الرحم والرحم، وهو الهبوط التناسلي الحقيقي، إن هبوط الجدار الأمامي والخلفي -المثانة والمستقيم- هو الأكثر شيوعاً، والهبوط يزداد عندما يزداد الضغط داخل البطن، مثل حمل الأشياء الثقيلة أو دفعها، والسعال والإمساك، وغير ذلك، وإن كان الهبوط خفيفاً، فإن تمارين كيغل تساعد كثيراً في تقوية عضلات العجان والحوض، وفي تقوية معصرة الشرج والبول، لكن إن كان الهبوط متوسطاً أو شديداً فالعلاج هنا يكون عن طريق الجراحة، لكن الجراحة يجب أن لا تتم قبل مرور ستة أشهر على الولادة، وذلك لإعطاء الفرصة للأنسجة لتستعيد طبيعتها.

نسأل الله العلي القدير أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائماً.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

لا يوجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • الأردن عائشه

    اسلوبك بسيط وسهل الفهم نشكرك شكرا جزيلا وجزاك الله خير الجزاء

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: