أحببت مدرسي لأخلاقه ثم أصبحت أعشق الرجال دون النساء!! - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أحببت مدرسي لأخلاقه ثم أصبحت أعشق الرجال دون النساء!!
رقم الإستشارة: 2191945

7288 0 280

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لدي مشكلة كبيرة وأريد أن تساعدوني في حلها ،عندما كنت في المرحلة الإعدادية أحببت مدرسا لدي في المدرسة؛ لأنه كان على خلق، وكان قدوة، أتمنى أن أكون مثله، لكن حبي له تجاوز الحدود فأصبحت أراه في أحلامي، وعندما أسمع اسمه يرتجف قلبي، وبعد انتهاء المرحلة الإعدادية أصبح بعيدا عني، ومن ذلك الوقت أصبحت لا أهتم بالنساء، وقلبي لا يعشق إلا الرجال.

أعلم أن عملي هذا لا يجوز، ولكنني لا أعرف ماذا أفعل بقلبي وإحساسي، وأنا لا أريد أن أدخل في فتنة أو ذنب عظيم كذنب آل لوط.

بارك الله لكم في جهودكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Mohamad حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكرا لك على التواصل معنا والكتابة إلينا.

لأسباب متعددة تتعلق غالبا: بالتربية، وظروف الحياة والنشأة، قد يصبح عند الشخص نوع من أنواع مشكلات الهوية الجنسية، كأن تصبح عنده ميول الجنوسية المثلية كما هو الحال معك، عندما يبدأ يشتهي الجنس مع مَن هو مِن جنسه، والأخطر من هذا عندما يبدأ بممارسة علاقات مع شاب أو رجل آخر، وفي بعض الأحيان قد يكون هناك في الطفولة قصة تحرش أو اعتداء، وليس بالضرورة.

طبعا أمر التغيير والعدول عن هذا الميل وهذه الرغبة ممكن، وإن لم يكن بالأمر السهل، وخاصة في بلاد كبلاد الغرب حيث يقال للشباب: إن هذا الأمر طبيعي وعادي، وأنه وراثي و"الله هكذا خلقك"، ويقال للشخص: بأن التغيير مستحيل؛ لأن الأمر وراثي!! وليس هذا بصحيح أبدا لا علميا ولا غير ذلك، وقد قام بهذا التغيير الكثيرون غيرك من قبل عندما نجحوا في هذا التغيير، وإن لم يكن مئة بالمئة، إلا أنه كافٍ ليعيشوا حياة قريبة جدا من التوجه غير الطبيعي، عندما يشتهي الذكر الأنثى، وهو عكس المثلي.

أمامك طريقان للتغيير:

الأول: أن تمسك نفسك وتجاهدها لتمنعها من هذا الميل، فتصرفها عن هذه الرغبة برجل آخر غير المعلم الذي لم تعد تراه، والامتناع عن المواقع والمسلسلات التي تشجع مثل هذا التوجه، والتوقف عن العادة السرية المصاحبة للخيالات الذكرية، وأن تعتبر نفسك كأي إنسان آخر تراوده نفسه على الحرام إلا أنه يمنع نفسه ويقاومها، ومثلك في هذا مثل رجل يشتهي النساء إلا أنه يمنع نفسه عن ممارسة الحرام، ويعد هذا هو أكبر ابتلاء له في هذه الحياة.

والأمر الثاني: إن صعب عليك القيام بالأمر السابق بنفسك، فعليك أن تتجه إلى أخصائي نفسي مسلم ملتزم، فأنت تحتاج للعلاج والإرشاد النفسي والتأهيل، وهنا يأتي دور الطبيب النفسي، أو الأخصائي النفسي صاحب الخبرة في التعامل مع المثلات الجنسية، واضطراب الهوية الجنسية.

أنصحك بمراجعة طبيب نفسي قريب منكم، وأن يكون طبيبا نفسيا مسلما، وإلا فالطبيب النفسي غير المسلم أو غير الملتزم، قد يقول لك ما معناه: إنك جنوسي مثلي، وما عليك إلا أن تعيش كما أنت!! بينما الطبيب النفسي المسلم الملتزم، وصاحب الخبرة في الاضطرابات الجنسية سيسعى لمساعدك وإصلاح هذا الحال.

أرشدك الله للطريق المستقيم، وثبتك عليه، وأرجو أن يكون في هذا ما يعين، وحفظك الله من كل سوء.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • الجزائر kiki kati

    قد يكون له مرض نفسي نسال الله ان يشفيه

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً