اضطربت الدورة بعد الإجهاض وتأخر الحمل فما الحل - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اضطربت الدورة بعد الإجهاض وتأخر الحمل، فما الحل؟
رقم الإستشارة: 2193390

10750 0 413

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا متزوجة من سنة، وعمري 25 سنة، أول زواجي حملت فوراً لكن الجنين توفي بالشهر الثاني، لم أعرف سبب وفاته رغم أني ذهبت لأكثر من طبيبة، لم ينزل الجنين وبقي في الرحم لثلاثة أسابيع، ولم يعطوني دواء ينزله، فاضطررت لعمل عملية تنظيف، وبعد العملية أخبرتني الطبيبة أن الرحم لم ينفتح من الدواء الذي أعطوني إياه قبل العملية، وأنها اضطرت لتفتح الرحم.

بعدها جاءتني الدورة بشكل عادي، ثم صارت تأتي كل 12 أو 13 يوماً لمدة ثلاثة شهور، ثم انتظمت مرة أخرى، وكنا نعزل طبيعياً لمنع الحمل، ولما قررنا الحمل لم يحدث، فذهبت لطبيبة وأعطتني دواء duphaston، أخذته الشهر الماضي من يوم 16 من الدورة، وجاءتني الدورة الآن لكن على غير عادتها، لونها غامق جداً ليومين، ثم انقطعت ليوم، ثم نزلت خفيفة آخر يوم، ولا أعرف ما السبب، هل هو الدواء الذي أخذته؟ أو شيء آخر؟ وما سبب تأخر الحمل رغم أن المعاشرة الزوجية تتم بانتظام يومياً تقريباً؟

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ مؤمنة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أتفهم قلقك ولهفتك على الحمل –يا عزيزتي-، وأحب أن أطمئنك وأقول لك: أن مجرد حدوث الحمل عندك يعتبر أمراً مطمئناً ومبشراً، حتى لو انتهى هذا الحمل بالإجهاض، لأن هذا يدل على أن الخصوبة عندك وعند زوجك جيدة، ويدل على أن الأنابيب سالكة -بإذن الله تعالى-.

كما أحب أن أوضح لك بأن الإجهاض لمرة واحدة فقط هو أمر شائع جداً، وخاصة في الحمل الأول وفي الشهور الثلاثة الأولى، وهو لا يدل على وجود مشكلة أو مرض عند الزوجين، كما أن الإجهاض لمرة واحدة فقط لا يرفع من احتمال حدوث الإجهاض ثانية.

إن احتمال حدوث الحمل في كل شهر عند زوجين طبيعيين، يمارسان العلاقة الزوجية بانتظام، هو تقريباً 15- 20 % فقط، لكن هذه النسبة تراكمية، بمعنى أنها تزداد شهراً بعد شهر لتصبح تقريبا 60-70% بعد 6 أشهر من المحاولة، وتقريبا 85% بعد مرور سنة، وهي نسب عالية كما ترين، ويجب الاستفادة منها، وبالنسبة لك فيجب أن يبدأ الحساب لتأخر الحمل من تاريخ الإجهاض، وليس من تاريخ الزواج، ويجب استبعاد الفترة التي كنت تستخدمين فيها طريقة العزل، والقصد من كلامي هو أن أطمئنك، وأن أجعلك تصبرين لبعض الوقت، فما دام الحمل قد حدث بعد الزواج مباشرة، فالفرصة أمامك كبيرة ليحدث الحمل ثانية بشكل طبيعي -إن شاء الله-.

بالنسبة لدواء (الدوفاستون) فهو ينظم الدورة، وهو دواء آمن جداً، لا يسبب أي مشاكل في الدورة، وما حدث معك لا أهمية طبية له، لأن دم الدورة قد يكون بأي لون، وبأي شكل، وقد يتوقف ليوم، ثم يعاود النزول في اليوم التالي، وهذا كله طبيعي، والمهم هو أن تصبح الدورة منتظمة، وأن لا تكون غزيرة، ومن الناحية الطبية والصحية فأن يكون دم الحيض قليل أفضل بكثير من أن يكون غزيراً، بعد التوقف عن تناول الدوفاستون، إن بقيت الدورة متقاربة، وتنزل كل 12-13 يوماً، فهنا نعتبر أن الدورة عندك غير طبيعية، ويجب البحث عن السبب قبل تقديم العلاج، لذلك يجب عمل تحاليل هرمونية حينها للتأكد من عدم وجود ارتفاع في هرمون الحليب، أو خلل في الغدة الدرقية، أو غير ذلك، والتحاليل هي:

LH-FSH-TOTAL AND FREE TESTOSTERON-PROLACTIN-TSH-FREE T3-T4

ويجب عملها في الصباح وفي اليوم الثاني أو الثالث من الدورة، فإن تبين وجود خلل ما فيجب علاجه أولاً، وإن تبين بأن التحاليل سليمة، فهنا يمكن تنظيم الدورة عن طريق حبوب الدوفاستون.

نسأل الله العلي القدير أن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً