الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من حالة رعب مفاجئ لا أعرف سببها، ما الحل؟
رقم الإستشارة: 2194500

6165 0 327

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

أنا فتاة عمري 18 سنة.

أعاني منذ زمن طويل من حالة رعب مفاجئ كلما داهمتني ألتجأ إلى حضن أي شخص من أفراد أسرتي، حيث أشعر أنني غريبة عن هذا العالم، وأحاول أن أهرب من الحالة ولو إلى الشارع، رغم أنني أكون في كامل قدراتي العقلية.

عندما أشعر بمجيء الحالة أحاول الهروب منها إلى الاهتمام بأي شيء، ويكون المحمول هو المهرب، حيث أتعبث به حتى أنسى وأخرج من حالتي.

سؤالي: ما هو الحل لحالتي؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم جياد الدين حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فلا شك أن هناك بعض الظواهر التي نشاهدها في الصحة النفسية والسلوكية، ظواهر قد تكون غريبة بعض الشيء، وقد لا نجد أي معايير تشخيصية حقيقية تنطبق عليها مائة بالمائة، لكن هنالك - إن شاء الله تعالى – أمورًا تقريبية، بمعنى أننا نساعد بقدر ما نستطيع، والذي نراه أرجح في الحالة نحاول أن نوصله للأخوة السائلين.

الذي أراه أن هذه الحالة التي تنتابك قد تكون نوعًا من المخاوف المفاجئة التي تجعلك تنفصلين هذا الانفصال النفسي، أو ربما تكون ما يسمى بـ (الشعور باضطراب الأنية) وهو نوع من التغرب عن الذات أو الابتعاد عنها، وهو نوع من القلق النفسي.

الاحتمال الثالث هو: ربما يكون هنالك نشاط كهربائي زائد في منطقة في الدماغ تسمى بالفص الصدغي، هذه المنطقة حساسة جدًّا، وهي مخزن وجدان الإنسان وعواطفه، وأي اضطراب كهربائي ربما يؤدي إلى ظواهر غريبة بعض الشيء.

الذي أرجوه منك هو أولاً ألا تنزعجي، - إن شاء الله تعالى - الحالة سوف تنتهي، اصرفي انتباهك عنها تمامًا، تدربي على تمارين الاسترخاء، لكن في ذات الوقت يجب أن تذهبي إلى الطبيب، إما طبيب الأعصاب أو طبيب نفسي، وأنا أفضل أن تقومي بإجراء تخطيط للدماغ حتى نتأكد من مستوى كهرباء الدماغ خاصة منطقة الفص الصدغي كما ذكرتُ لك.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً