الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما الوسيلة الآمنة لمنع الحمل حتى أكمل دراستي؟
رقم الإستشارة: 2198553

10018 0 299

السؤال

السلام عليكم

أريد استشارتكم، أنا بعمر ٢٣ سنة، ومعي بنت عمرها ٣ سنوات، كنت أستخدم إبر منع الحمل لثلاثة شهور، ضربت أول إبرة من بعد الولادة مباشرة، (فترة الأربعين) واستمريت عليها لمدة سنتين، وبعد سبعة شهور تقريبا من التوقف عن الإبر جاءتني الدورة الشهرية، وانتظمت معي خلال خمسة شهور.

الآن أخاف الحمل مرة ثانية، وأنا ما أبتغي الحمل؛ لأني لست مستعدة، لأني لم أنه دراستي الجامعية؛ إذ بقي لي سنة حتى أكمل الدراسة؛ لذلك لا أريد أن أحمل هذه الفترة، أريد أن أحمل بعد ٦ ستة شهور على الأقل، والآن أفكر أن في آخذ حبوب لمنع الحمل، ما نصيحتكم لي؟

أفيدوني.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ aum حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فلا داعي للعودة إلى الإبرة مرة أخرى؛ لأن تأثيرها يمتد لفترات طويلة أحيانا -والحمد لله- طالما جاءت الدورة فأمامك خيارات عدة، منها تركيب اللولب الهرموني، بعد توقيع الكشف الطبي، وعمل بعض تحاليل الدم، مثل وظائف الكبد، وقياس ضغط الدم.

الخيار الآخر هو: الحبوب ذات الهرمونين، مثل حبوب ياسمين، تؤخذ في يوم الغسل من الدورة الشهرية، لمدة 21 يوماً، ثم التوقف عنها للسماح للدورة بالنزول، ثم البدء في الشريط التالي وهكذا.

إذا تعاون معك الزوج فيمكن في الفترة القادمة استعمال الواقي الذكري، مع فترة سماح 5 أيام بعد الغسل من الدورة، و7 أيام قبل الدورة الجديدة، يمكن فيها الجماع دون الواقي، ولا خوف من الحمل؛ لأن تلك الفترات لا يحدث فيها حمل بأمر الله تعالى.

حفظكم الله من كل مكروه وسوء، ووفقكم لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • ليبيا سميره

    شكراً

  • المغرب امة الله

    بارك الله فيك

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً