كيف أنظم وقتي وأعود نفسي على النهوض باكرا - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف أنظم وقتي وأعود نفسي على النهوض باكرا؟
رقم الإستشارة: 2198970

13298 0 442

السؤال

السلام عليكم..

أنا طالبة جامعية في قسم الإعلام الآلي، ولكن لم أحب أبدا هذا الاختصاص، فهدفي كان دائما الطب، ولكنه لم يتحقق، فهو يحتاج إلى معدل أكبر، وللأسف لم أحصل عليه، بالرغم من أني كنت منذ المرحلة الابتدائية إلى المتوسطة من المتفوقين، ولكن عندما وصلت إلى المرحلة الحاسمة من حياتي تحول كل ذلك التفوق إلى خمول وكسل وعدم اهتمام، وأنا الآن في السنة الثالثة في المرحلة الجامعية، ولا أعلم ما هو مصيري في هذه الدراسة، فقررت هذه السنة إعادة البكالوريا كي أعمل في الطب، وبدأت السنة بالاجتهاد والعمل والسهر والنهوض باكرا، غير أن هذا تبدد في الأشهر الأولى، وعاد الكسل والتهاون، ولكن كان هذا قراري، ويجب الخروج بنتيجة في الآخر.

أرجوكم ساعدوني كيف أنظم وقتي؟ وكيف أعود نفسي على النهوض باكرا؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ صفاء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحباً بك في استشارات الشبكة الإسلامية، ونتمنى من الله الكريم أن يحقق أمنياتك ويرشدك إلى ما فيه الخير.

موضوع اختيار التخصص أو المهنة المستقبلية من الموضوعات المهمة، والتي ينبغي للفرد أن يدرسها دراسة مستفيضة قبل أن يختار، لأنها ترتبط بحياة الفرد المستقبلية، فإذا تم الاختيار وفقاً للقدرات العقلية، والميول الدراسية، أو المهنية، فسيشعر الإنسان بالمتعة والسعادة وهو يدرس أو يؤدي عمله.

أما إذا تم الاختيار للتخصص وفقاً لرغبة الآخرين، أو لتحقيق أهداف أخرى غير موضوعية، فربما لا يجد الشخص نفسه في هذه الدراسة أو هذه المهنة. وأحيناً الرغبة وحدها ليست كافية لتحقيق الهدف، وإنما لابد من مراعات القدرات العقلية والميول المهنية، فبعض الطلاب ينجح في دراسته ولكن عندما ينخرط في مجال العمل يشعر بعدم الرضا عن وظيفته.

فنقول لك -أختي الكريمة- أن الإنسان يمكن أن يبدع في أي مجال من مجلات الحياة، مادامت له قدرات وميول تؤهله للتفوق في هذا المجال.

أما بالنسبة لحالتك الآن:
ففي البداية لا بد من التأكد من عدم وجود أي خلل عضوي كاضطراب الهرمونات، مثل: خمول الغدة الدرقية، أو ارتفاع ضغط الدم، وغيرها من الأسباب العضوية.

فإذا تم التأكد من ذلك، فربما يكون السبب اضطراب في المزاج، وهذا يتطلب معرفة الأعراض الأخرى المصاحبة لهذا الخمول، مثل: فقدان الشهية، وعدم الاستمتاع بالحياة، وصعوبة اتخاذ القرارات، والشعور بالعزلة وغيرها.

إليك بعض الإرشادات التي يمكن باتباعها أن تفيدك في موضوع الدراسة:

أولاً: ضعي لك أهداف واضحة واكتبيها بحيث تسهل قراءتها بين الحين والآخر، وتذكريها باستمرار، خاصة الهدف الرئيس الذي تريدين تحقيقه.

ثانياَ: داومي على الصلوات الخمس في مواعيدها وخاصة صلاة الصبح، لكي تنعمي بالبركة في وقتك.

ثالثاً:حددي الأوقات التي يكون فيها مزاجك معتدلا ومستقرا، وذهنك متيقظ للاستيعاب والفهم، لكي تكون هي أوقات المذاكرة، فبعض الطلاب يفضل المذاكرة في الصباح الباكر، والبعض الآخر يفضلها في الفترة المسائية.

رابعاً: حددي أوقاتا للترفيه، والتزمي بها، ولتكن متخللة لبرنامجك اليومي ولفترات قصيرة.

خامساً: حددي أوقاتا للراحة والنوم، والتزمي بها حتى تنتظم ساعتك البيولوجية.

سادساً: قومي بوضع جدولك وفقاً للمعطيات السابقة، وتقييم مدى التزامك به يومياً، فمثلاً إذا التزمت به تماماً؛ فأعطي نفسك 10/10، وهكذا تقل الدرجة إذا قل الالتزام، وفي نهاية الأسبوع قومي بوضع هذه الدرجات في صورة رسم بياني يوضح إنجازك لكل يوم، وتذكري عوامل النجاح والفشل التي أدت إلى التزامك أو عدمه لكل يوم، كي تقومي بتعديل أو إصلاح لخطتك.

سابعاً: استخيري الله عزَ وجلَ في موضوع إعادة امتحان البكالوريا مراراً وتكراراً حتى يطمئن قلبك ويهديك الله عالم الغيب والشهادة لما فيه الخير.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • حسن

    الشروط الست الاولى ساحاول ان التزم بها ولكني اخترت تخصصي بنفسي وام يجبرني احد وهو قسم هندسة السدود والموارد المائيه

  • السعودية L

    شكرًا جزاك الله خير

  • طارق

    لم تفدني لكن شكرا للمحاولة

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً