الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نعاني من تأخر الحمل بسببي وبسبب زوجي، ما خطوات العلاج؟
رقم الإستشارة: 2200758

13026 0 414

السؤال

السلام عليكم

أنا متزوجة منذ ثلاث سنوات ولم أنجب بعد، سبب تأخر الحمل لهذه المدة راجع لنقص العدد وحركة الحيوانات المنوية، وارتفاع نسبة التشوهات، لكن رغم هذا حملت بقدرة الله عز وجل، لكني أجهضت في الأسبوع السابع.

بعد الإجهاض مباشرة تناولت حبوب ياسمين لحدوث تكيس، ثم اختفى نهائيا بعد 4 أشهر، كما أن زوجي أجرى تحليلا للسائل المنوي وتحسنت النتائج عن ذي قبل، حيث أن العدد ارتفع من 3مليون إلى 8 مليون، والحركة كالقذيفة بعدما كانت 00 صارت 20%، والحركة البطيئة من 28 إلى 40%، وقل عدد الحيوانات المشوهة من 75 إلى 30% -والحمد لله-.

والآن مضت 7 أشهر من حدوث الإجهاض دون حدوث حمل، وزوجي في كل مرة يلح عليّ بإجراء أشعة الصبغة، هل ضروري أن أجريها بعد إفادتكم بكل المعطيات عن حالتي؟
أرجوكم أفيدوني فأنا محطمة نفسيا بعدما أملت بالإنجاب وحلمت بالأمومة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نور حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

تأخر الحمل له أساب عديدة، حيث أن الزوج منفردا مسؤول عن 40% من أسباب تأخر الحمل، والزوجة مسؤولة أيضا منفردة عن 40% أخرى من أسباب تأخر الحمل، والنسبة الباقية تكون مسؤولية مشتركة بين الزوج والزوجة.

وأنا أرى أن لديك أسبابا كما أن لدى زوجك أسباب أدت لتأخر الحمل لديكما، وبالتالي متابعة الزوج لدى طبيب تناسلية مهمة للبحث عن الأسباب، مثل: دوالي الخصية أو التهابات في البروستاتا، أو البربخ Epididymitis أو الخصيتين، وهناك فيتامينات ومكملات غذائية مهمة لتكوين وحيوية الحيوانات المنوية، مثل: فيتامين A & C& E، وأوميجا 3، وحبوب الزنك، وجلوتاثيون أقراص كمادة ضد الأكسدة، مع أخذ مضاد حيوي عند وجود صديد في المني، والتعود على تناول القرفة والعسل، وحبة البركة والزعتر، والخضروات والفاكهة، ولا مانع من تناول المنشطات الجنسية في حالة ضعف الانتصاب، هذا فيما يخص الزوج.

وكسل الغدة الدرقية مع ارتفاع نسبة هرمون الذي ينشط الغدة، يؤدي إلى ضعف التبويض وخلل في الدورة الشهرية، كما أن ارتفاع مستوى هرمون الحليب يؤثر على التبويض ويمنعه، وبالتالي يمنع الدورة الشهرية، ولكن قبل عمل أي تحاليل يجب ملاحظة الوزن، وفي حالة زيادة الوزن فيجب عمل حمية غذائية جيدة لإنقاصه، لأن زيادة الوزن من الأمور التي تؤدي إلى خلل واضطراب الدورة الشهرية، وأنصحك أولا بمتابعتها بالأدوية التالية لمدة 6 شهور، لإعادة التوازن الهرموني لدورتك الشهرية.

والأشعة بالصبغة تبحث عن انسداد قناتي فالوب، ومع عمل السونار إذا شك الطبيب وجود انسداد أو التصاقات، فلا مانع من إجراء الأشعة، ولكن تؤجل إلى ما بعد الترتيبات القادمة -إن شاء الله.

يجب أولا فحص هرمونات الغدة النخامية وهرمونات المبايض، وهرمون الحليب وهرمونات الغدة الدرقية، والتحاليل المطلوبة: هي FSH- LH- PROLACTIN- TSH- ESTROGEN-TESTOSTERONE ثاني أيام الدورة، ثم إجراء فحص هرمون PROGESTERONE في يوم 21 من بداية الدورة، مع عمل السونار على المبايض خصوصا في منتصف الدورة الشهرية لمتابعة حجم البويضات، والتي يجب أن تكون ما بين 18- 22، وتركيز الجماع في الأسبوع الأوسط من الدورة الشهرية، لأن الأسبوع الذي يلي الغسل والأسبوع الذي يسبق الدورة الجديدة لا يحدث فيهما حمل.

مع استخدام أقراص جلوكوفاج، وهو دواء يستخدم لعلاج مرض السكري من خلال مساعدة الأنسولين الداخلي في الدم على العمل الجيد، ويستخدم لمساعدة المبايض على التبويض الجيد، وعلاج التكيس.

ولإعادة التوازن الهرموني وبالتالي إعادة تنظيم الدورة، يمكن تناول حبوب دوفاستون التي لا تمنع التبويض، وجرعتها 10 مج تؤخذ يوميا من يوم 16 من بداية الدورة حتى يوم 26 من بدايتها، وذلك لمدة ثلاثة شهور أخرى.

كما أن هناك بعض المكملات الغذائية قد تفيد في إمداد الجسم بالفيتامينات والأملاح المعدنية، وقد تقلل من مستوى هرمون الذكورة، مثل total fertility، ويمكنك أيضا تناول كبسولات أوميجا 3 واحدة يوميا، مع حبوب فوليك أسيد 1 مج، وفيتامين د حقنة واحدة 600000 وحدة دولية في العضل، مع الغذاء الجيد المتوازن.

وكذلك يجب الاهتمام بأكل الفواكه والخضروات بشكل يومي، لأن ذلك يساعد على علاج التكيس، ومن الأشياء الطبيعية المذكورة في علاج التكيس من خلال التجارب الشخصية أعشاب البردقوش، وتشرب مغلية مثل الشاي، وهي آمنة يمكن شربها مرتين يوميا، فهي تساعد على التبويض الجيد، وهناك مغلي مطحون الشعير ويعرف بالتلبينة النبوية، وهو مفيد أيضا لعلاج الإمساك والهضم، وعلاج مشاكل المبايض.

حفظكم الله من كل مكروه وسوء، ووفقكم الله لما فيه الخير.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً