الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يوجد علاج لتضييق فتحة البول من غير تدخل جراحي؟
رقم الإستشارة: 2202466

35307 0 599

السؤال

السلام عليكم

لدي مشكلة عجيبة غريبة نادرة جداً، وهي اتساع في فتحة البول، وبسببها أتاني وسواس الطهارة، والمشكلة أنه عند التبول ينزل بسرعة كبيرة جداً، وأحياناً يتناثر البول ويلامس رأس الذكر، وهكذا، وأحياناً يصل إلى قدمي.

هل يوجد علاج لتضييق الفتحة، وترجع طبيعية كما كانت، من غير التدخل الجراحي؟ وأي التخصصات أذهب لهكذا مشاكل؟ وهل إذا تناثر يكون معفوا عنه؟

شاكراً لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/omar حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

اتساع فتحة البول يمكن علاجه جراحيا بواسطة جراح مسالك بولية، ولا يوجد له علاج آخر، ويمكن تفادي البلل عن طريق التبول جالسا على مقعدة الحمام.
+++++++++++
انتهت إجابة د. أحمد محمود عبد الباري. استشاري جراحة المسالك البولية
تبدأ إجابة د. سالم عبد الرحمن الهرموزي. استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية
+++++++++++

من أهم أسباب اتساع فتحة البول عند الرجل هو التكوين الخلقي للجهاز البولي، أو التناسلي الخارجي، وهذا الاتساع يتفاوت بين البشر.

في المقابل يكون هناك الضيق في فتحة الذكر، وهو أيضا ناتج عن التكوين الخلقي والالتهابات، وأسباب أخرى، ولكن مشاكل ضيق فتحة البول عند الذكر لها آثار ضارة كثيرة على الجهاز البولي كله إذا لم يصحح بالتوسيع في أقرب وقت ممكن.

أما الاتساع فلا ضرر منه على الإطلاق، ولا يؤثر على العلاقة الجنسية أو الإنجابية في المستقبل، ولا يسبب سرعة القذف أو ضعف الانتصاب أو أي ضرر آخر على الجهاز البولي أو التناسلي.

هناك بعض العلاجات بالتمارين التي شاع الالتجاء إليها في محاولة لتضييق فتحة البول لدى الذكر، ولكنها كانت تجارب شخصية لم توف بالغرض، ولم يكتب لها النجاح المطلوب، علاوة على إهدارها للوقت والمال.

العلاج الوحيد الفعال والسريع في هذه الحالة هو المعالجة الجراحية، وهي عبارة عن تدخل جراحي بسيط جدا يتم من خلال التخدير الموضعي، ولا يستغرك الأمر أكثر من 10إلى 15 دقيقة، وبعدها تستطيع إكمال مهامك اليومية بدون عائق، بعون الله تعالى.

كل ما هو مطلوب منك إذا عقدت العزم على ذلك هو اختيار قسم المسالك البولية المعتمد في مستشفى معتمد ومعروف بكفاءة أطبائه في هذا المجال.

وبالله التوفيق.
++++++++++++
انتهت إجابة د. سالم عبد الرحمن الهرموزي. استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية
تبدأ إجابة الشيخ/ أحمد الفودعي. مستشار الشؤون الأسرية والتربوية
++++++++++++
ما سألت عنه من حيث العفو عن البول إذا تناثر، جوابه أن البول ليس من النجاسات المعفو عنها، عند أكثر العلماء، وعليه أكثر المذاهب، ومن ثم يتعين عليك أن تطهر الثوب والبدن عندما يصيبه البول، ولكن هذا كله عندما تتيقن أن البول قد أصاب شيئا ما من البدن أو من الثياب، أما إذا كان ذلك شكاً أو توهماً أنه قد أصابه، فالأصل الطهارة.

من أهل العلم من يرى أن يسير البول جدا يرخص فيه، بشرط أن يكون يسيرا جدا، ولهم في بيان كيفية ضبط ذلك الوصف كلام طويل في أن يكون كالدرهم البغلي، أي بقدر الرقعة التي تكون في ذراع الحمار.

ولكننا ندعو إلى الأخذ بالأحوط، ومحاولة التحفظ قدر الاستطاعة من تناثر البول وإصابته للثياب أو البدن، وإذا تيقنت أن شيئا ما قد أصابه البول فتطهيره بالماء سهل يسير، وليس فيه مشقة ولا حرج، والنبي صلى الله عليه وسلم قد حذرنا في أحاديث كثيرة من التهاون في أمر البول، فقال: (تنزهوا من البول فإن عامة عذاب القبر منه)، وهناك أحاديث أخرى في هذا الموضوع، فينبغي أن تهتم وتأخذ الموضوع بعناية.

نسأل الله لك الإعانة والتوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • السعودية عبدالرحمن

    شكرا لكم على هذا التوضيح الكافي والوافي بارك الله فيكم

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: