الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل أستمر على المنشطات حتى يحدث الحمل؟
رقم الإستشارة: 2204894

31983 0 555

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا متزوجة منذ سنة, ومصابة بتكيسات على المبيض من النوع المتوسط, وقد أخذت لمدة 3 أشهر منشطات, ولم يحدث حمل.

قبل البدء بالمنشطات الشهر الأول كان لدي كيسان مائيان، وأخذت علاج منع الحمل لمدة شهرين إلى أن زال الكيس, وأجريت أيضا تحليلا هرمونيا, وكان هرمون الحليب عال, وأخذت علاجا له, ثم أجريت لمدة شهر منشطات, وكان لدي 2 بييضة 18, و2 بييضة 16, ولم يحدث حمل, ولكن أصبت بكيس مائي آخر, فأعطاني الدكتور علاج منع الحمل لمدة شهر.

بعدها أيضا أجريت شهرا آخر من المنشطات, وكان لدي 1 بييضة 18, وواحدة 15.5 مم, وأيضا لم يحدث حمل, وأصبت أيضا بكيس مائي 2.5 مم, فأخذت حبوب منع الحمل لمدة شهر, وبعدها طلب مني الدكتور عمل أشعة بالصبغة على الأنابيب, وأجريتها وكانت سليمة والحمد لله, ولا يوجد التصاقات.

وفي الشهر الثاني أجريت شهرا آخر منشطات, وكان لدي بييضة 21, وبييضة 20 مم, وأيضا لم يحدث حمل والحمد لله.

بعد هذه الدورة طلب مني الدكتور أن أرتاح مدة شهرين، وأنا الآن لم أجرِ منشطات أخرى، ولكن زوجي أجرى تحليلا منويا, ووجدنا أن العدد أصبح 12 مليونا, بدلا من 40 مليونا, والحركة أيضا قلت لـ 30, بدلا من 60.

علما بأن زوجي في بداية دوره العلاجي أخذ المنشطات, وكان تحليله مناسبا وجيدا لعمل المنشطات, فعرض نفسه على دكتور أخصائي، فوجد أن هرمون الذكورة 2.1 أقل من الطبيعي بـ 0.7, أيضا قال له أن لديه دوالي في أواخر الدرجة الأولى, وبداية الدرجة الثانية, وأعطاه علاجا لمدة 3 أشهر, وقال له: إن لم يتحسن سيجري له عملية دوالي, وفي الأغلب قال له: ستحتاج لعملية.

سؤالي يا دكتور: -حيث إني مللت وتعبت من متابعة وخيبة الأمل في كل شهر, وآخرها زوجي الذي لم يكن في الحسبان- هل أنتظر 3 أشهر, ثم أنتظر إلى التحسن بعد العملية إن احتاجها زوجي, وأبدأ مرة أخرى في مشاكل المنشطات, ومشاكلي, وظهور كل مرة كيس يعطل المتابعة شهرا أو اثنان؟ أم أجري تلقيحا صناعيا؟ فهو الأنسب لحالتنا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ nglaa fathy حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

في البدء أحب أن أوضح لك بأن ما حدث عندك خلال التنشيط لا يعتبر أكياسا, لأن الكيس هو ما كان بحجم 3 سم (30ملم) أو أكثر, أما ما كان أقل من 3 سم, فهو عبارة عن جراب البويضة, وهو لا يحتاج لأي علاج لأنه سيزول مع نزول الدورة الشهرية.

وبشكل عام أقول لك بأن الأمور عندك تبدو مطمئنة جدا إن شاء الله, فهنالك استجابة جيدة على المنشطات, ولا توجد أكياس بالمعنى الصحيح, كما أن الصورة الظليلة للرحم والأنابيب عندك أظهرت بأن الأنابيب سالكة, ومن الواضح بأن تأخر حدوث الحمل هو بسبب ضعف خصوبة السائل المنوي عند زوجك, وبالتالي يجب عدم تناول منشطات المبيض الآن, بل يجب الانتظار إلى أن يتحسن السائل المنوي عند زوجك إن شاء الله؛ فإن تحسن فيمكن عندها البدء بالمنشطات الثانية, ويمكن عمل التلقيح الصناعي أو الحقن داخل الرحم, وبنفس الوقت الاستمرار على توقيت الجماع ليحدث في الفترة المخصبة من الدورة, وهي الفترة بين يومي 11-18 من الدورة, بحيث يتم الجماع بتواتر كل 36-48 ساعة, ويمكن إعطاء إبرة التفجير بناء على المتابعة بالتصوير التلفزيوني؛ لزيادة فرصة الحمل إن شاء الله تعالى.

نسأل الله العلي القدير أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائما, وأن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • املي بالله

    شكرا على طرحك الرائع

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً