الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من ألم في كليتي ومن صعوبة في التبول..فهل من علاج؟
رقم الإستشارة: 2208640

5436 0 244

السؤال

السلام عليكم

أنا فتاة, عمري 19 عاما, مشكلتي طويلة:

أحسست منذ فترة بألم في المنطقة الحساسة, لم أدر حينها مصدر الألم أهو الفتحة البولية أم التناسلية.

ذهبت لطبيبة نسائية, وكان لدي القليل من الالتهابات, وقد شفيت منها والحمد لله, ولكن بقي الألم, فحصت نفسي بالمرآة, وعرفت حينها أن المشكلة بولية وهي:

- ألم شديد, أحيانا لا أستطيع لبس البنطال والجلوس فيه, رأيت الإحليل ملتهبا ومتقيحاً, وكان كبيرا وواضحا.

- يوجد حرقة ليست دائمة, وحكة شديدة متقطعة, تمتد للخلف أيضا.

- أتبول بصعوبة أحيانا, وبشكل متقطع, وأشعر أن البول لا يخرج بشكل مستقيم, بل بانحرافات مختلفة.

- لاحظت منذ أشهر وإلى الآن أنني عندما أكون متضايقة جدا لا أستطيع حصر البول بشكل جيد، لذلك أحيانا يتسرب لوحده, خاصة لو ضحكت, حتى ولو لم أكن متضايقة, أو بحاجة لدخول الحمام.

- تؤلمني كليتي اليسرى, ودائما أشعر بضيق التنفس ورجفان, وألم خفيف بالرأس, عندما أكون بحاجة للتبول, بعد أن أتبول بخمس دقائق تقريبا, يرجع التنفس طبيعيا، ويذهب هذا الرجفان والضيق.

- أرى أحيانا دما في البول, وعندما أكون بحاجة للتبول أشعر أن كليتي فيها سائل, وأنها ستنفجر, حيث إني أستيقظ كل صباح على هذا الشعور.

- أصبحت أتبول كثيرا مؤخرا, ولون البول طبيعيا, ولا يوجد ألم في البطن, فقط في الكلية, وأحيانا في حالب الكلية.

ذهبت لطبيب المسالك البولية, وقال لي إن لدي التهابا خفيفا في الكلية, وفي المثانة, وأعطاني الأدوية الآتية:

مرهم : (canestent 3).

حقن: (garanuyein 80).

وحبوب: (duricef 500).

والغريب أنه لم يطلب حتى تحليلا للبول, ولم أستفد منه؛ لذلك أطلب مشورتكم.

آسفة على الإطالة.

أرجو الرد بسرعة, وللعلم أنا حاليا أسكن في مصر.

وشكرا لاستماعكم، وسعة صدركم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ داندي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لا بد من عمل تحليل ومزرعة للبول, بالإضافة إلى موجات صوتية على البطن, والحوض, وتحليل سكر بالدم بعد الأكل بساعتين, وذلك للتأكد من وجود صديد في البول, أو مرض السكر الذي قد يسبب حرقة البول, وكثرته, والاطمئنان على الكليتين.

لا بد من الفحص السريري عن طريق طبيبة النساء (إذا كان ما تصفيه من أن الإحليل كبيرا, ومتقيحا موجودا الآن) للتأكد من عدم وجود أي بروز في مجرى البول؛ مما قد يسبب انسداد مجرى البول, وتقطع البول, وانحرافه, وكثرة التبول, والالتهابات المتكررة.

ولا بد من التأكد من عدم وجد إفرازات مهبلية, وعلاجها إن وجدت؛ لأن الإفرازات قد تنتقل للبول, وبعد عمل الفحوصات يمكن معرفة سبب الشكوى وعلاجها, وبالتالي يتم عمل تحليل ومزرعة البول بعد الانتهاء من العلاج الذي تتناوليه الآن.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً