الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل تعود البطانة المهاجرة بعد الحمل مرة أخرى؟ وما الحل لها غير الحمل؟
رقم الإستشارة: 2209314

28753 0 445

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله

أريد أن أشكر كل من قام على هذا الموقع الجميل، وأشكركم على ردودكم الوافية دائما، وسعة صدركم، جزاكم الله عنا كل خير في الدنيا والآخرة.

أنا متزوجة وكنت أعاني من البطانة المهاجرة، وبعد منظار أخذت حقنا لوقف الدورة 3 شهور، وحدث حمل بدون حتى أن تأتي الدورة مرة أخرى، أنا حامل الآن في السادس، والدكتور ينصحني بأن لا آخذ أي موانع بعد الولادة، وأحاول الحمل سريعا حتى لا تعود البطانة مرة أخرى، وأنا أشفق على نفسي من هذا الحل، هل كلامه صحيح؟ أم من الممكن الانتظار سنتين مثلا بعد ولادتي؟ أم هذا سيجعل الحمل مستحيلا وربما ألجأ لمنظار آخر؟ وأيضا نصحني أن ألد قيصريا، لأن الولادة الطبيعية من الممكن أن تعرض الجنين لأي خطر، وأنا لم أحمل بسهولة، بعد سنة و3 شهور من زواجي.

وأيضا أثناء الكشف ذكر أن رأس الجنين كبير، لكن حجمه طبيعي، فخفت كثيرا، هل هذا طبيعي أم يستحق القلق؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ داليا حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

البطانة المهاجرة تعنى وجود الأنسجة المبطنة للرحم خارج مكانها، إما بسبب تسرب تلك الأنسجة إلى قناة فالوب من الرحم، أو تكون تلك الخلايا أثناء تكون الجنين، أو ربما استعداد وراثي محمول على جينات وراثية، ولا يوجد سبب واضح لوجود خلايا من بطانة الرحم خارج الرحم، ويمكن أن توجد خلايا البطانة المهاجرة في عنق الرحم أو المبايض، أو الحوض نفسه، وهي تستجيب للتغير في الهرمونات للدورة الشهرية، وأثناء التبويض وتنمو وتكبر استجابة للهرمونات أثناء الدورة، وقد تتسبب البطانة المهاجرة أحيانا في التصاقات في الأنابيب، أو الرحم وتقل معه نسبة الحمل الطبيعي.

ويصاحب الدورة آلام لوجود الدم وعدم خروجه من الرحم، وفي أماكن مغلقة، ووجودها في المبيض، وأحيانا اضطراب ونزف، وأيضا قد يؤثر على التبويض، -والحمد لله- أن يسر لك الحمل لأن الحمل في حد ذاته يوقف نمو تلك الخلايا ويمنع التغيرات التي تحدث فيها، والأمر بعد الولادة يعتمد على كمية الخلايا الموجودة، فربما تختفي تماما وربما تعود للنشاط مرة أخرى، ويمكنك تناول حبوب تنظيم الأسرة في الشهور التي تلي الولادة لوقف التبويض، ووقف البطانة المهاجرة، وبعد 6 شهور يمكن التوقف عن تلك الحبوب، ومتابعة الحوض والرحم والمبايض بالسونار، لمعرفة ما مصير خلايا البطانة المهاجرة؟

والولادة القيصرية تعتمد على المتابعة للجنين، من حيث النمو ومحيط الرأس، وعلى حالة الصحية، وقياس الضغط والزلال، وعلى نبض الجنين، وفي حالة وجود أي عوامل خطر من التي ذكرناها، فيفضل إجراء عملية قيصرية للبعد عن المغامرة بالجنين، والقيصرية عملية سهلة وآمنة، وهناك سيدات أجرين أكثر من 4 إلى 5 عمليات قيصرية دون قلق، المهم المتابعة مع الطبيب المعالج، وإتباع النصح في هذه النقطة بالذات.

حفظكم الله من كل مكروه وسوء، ووفقكم لما فيه الخير.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً