أشكو من بقع في الوجه متخلفة عن علاج التكيس فأرشدوني - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أشكو من بقع في الوجه متخلفة عن علاج التكيس، فأرشدوني
رقم الإستشارة: 2210076

4782 0 423

السؤال

السلام عليكم

أنا شاب في 30 من العمر، كنت أعاني من تكيس جلدي في الوجه، ذهبت إلى طبيب أمراض جلدية ووصف لي دواء كوراكني 20 ملغ علبة واحدة، وبعد شهرين بدأ يزول التكيس في الوجه، لكن المشكلة في بعض البقع في الوجه. هل هي بفعل الدواء أم هناك كريم للقضاء على البقع في الوجه؟

وأعاني من الهالات السوداء تحت العينين، هل من كريم يساعد على تخفيفها؟ وهل النظارات تقلل من الهالات؟

وشكرا جزيلا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ nassim حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أخانا الكريم: حب الشباب من الأمراض الجلدية المزمنة التى تلازم المريض فترات طويلة، ويختلف نوع الإصابة (حبوبا حمراء أو صديدية، رؤوسا سوداء أو بيضاء، تكيسات أو غيرها)، من شحض إلى آخر، وكذلك تختلف شدة الإصابة ودرجة انتشار المرض (هل محدد فى الوجه أم منتشر فى أماكن أخرى مثل الظهر والاكتاف والصدر) أيضا من شخص إلى آخر.

ويختلف العلاج بصورة كبيرة على حسب نوع الإصابة وشدتها ودرجة انتشارها، وهل تترك هذه الحبوب أو الإصابات آثار أو ندبا؟!

عقار الـ Isotrtinoin الذي تم وصفه لك هو مشتق من فيتامين (أ)، وهو علاج فعال ومفيد في حالات حب الشباب الشديدة والتى تفشل العلاجات التقليدية فى السيطرة عليها وبالأخص التي تترك ندبا وآثارا بالجلد بعد الالتئام، وتوجد له العديد من الاستخدامات الأخرى، ولكن الاستخدام الرئيسي -والمعترف به من هيئة الأدوية الأمريكية- هو لعلاج الحالات الشديدة من حب الشباب، وبالأخص الأنواع التي يوجد بها عقد وتكيسات ملتهبة بالجلد، وأتصور أنك كنت تعاني من النوع المتكيس، ولذلك وصفه الطبيب لك.

لهذا العقار العديد من الآثار الجانبية والمحاذير والاحتياطات التي يجب الالتزام بها، ومناقشتها مع الطبيب بدقة قبل البدء في العلاج، وبالأخص تلك المتعلقة بالحمل (عند السيدات) والاكتئاب، وقد يعطي لك الطبيب كتيبا به المعلومات الوافية عن هذا العقار، وكذلك هناك زيارات للطبيب وفحوصات دورية يجب عملها بصورة شهرية، للتأكد من أن الأمور تسير على ما يرام وليس هناك تغيرات في كيمياء الدم، وبالأخص نسبة الدهون وإنزيمات الكبد خلال فترة العلاج.

وإذا ما أقر الطبيب وصف هذا العلاج؛ فيجب أن تتناوله بالجرعة والمدة المقررتين، والجرعة اليومية تكون حسب وزنك، وفي الغالب تكون حوالي 40 مج يوميا، والمدة المقررة لاستعمال العلاج يكون فى حدود الـ 6 أشهر وقد تتحسن بشكل ملحوظ فى الأشهر الأولى من تناول العلاج، ولكن إذا توقفت عن استعماله مبكرا فقد تعاود المشكلة الظهور مرة أخرى، ولن يحدث العقار التغير المطلوب الدائم فى إصلاح التقرن، وحجم الغدد الدهنية بالجلد، وهذا ما حدث فى حالتك.

وأتصور أنك لم تتناول العلاج المذكور بالمدة والجرعة الفعالة، والتى تحدث تغيرا حقيقيا في طبيعية الجلد -كما ذكرت سابقا-، أما الآن وبالنسبة للمشكلة الحالية المتمثلة فى وجود بقع، فهي في تقديري ليست بسبب العلاج؛ وإنما هي آثار نتيجة حدوث زيادة فى التصبغ بعد التئام الحبوب أو التكيسات الملتهبة التي كنت تعاني منها، والعلاج المناسب في تلك الحالة هو غسيل الوجه صباحا ومساء، باستخدام غسول مناسب لبشرتك مثل الـ Clenance or effaclar gel، وبعد غسيل الوجه صباحا يمكن استعمال مستحضر للوقاية من الشمس مثل ال Anthelios gel-cream or avene lotion for acne prone skin، وفي المساء يمكن استخدام كريم مثل التريتينوين للوقاية من عودة الحبوب مرة أخرى، وأيضا للمساعدة على التخلص من البقع الداكنة، بالإضافة إلى كريم مبيض مثل الهيدركينون 2% أو الأربيتين، لمدة تتراوح من شهر إلى شهرين، وأنصح أن يكون استعمال تلك الادوية تحت إشراف الطبيب لاعطائك المعلومات الوافية عن كل مستحضر، والطريقة المثلى لاستخدامه بعد تقييم الحالة اكلينيكيا، ولمتابعة استجابتك والوقوف على أي متغيرات.

أما بالنسبة لمشكلة الهالات السوداء: ففي البداية لا بد من التعرف على الأسباب والأمراض التي تؤدى إلى ظهورها حتى نستطيع أن نعالج المشكلة بصورة فعالة، ومن أهم هذه الأسباب:
• الإصابة بالأكزيما التابية.
• التحسس المتكرر حول العين والحكة.
• الاحتقان المتكرر للجيوب الأنفية، وهو من الأسباب المهمة لأن الاحتقان في الجيوب الأنفية يقلل من رجوع الدم من خلال الأوردة.
• ضعف قوة الإبصار وإجهاد العضلات المحيطة بالعين.
• الإجهاد البدني والنفسي، وعدم أخذ قسط كاف من النوم، والتدخين والتعرض المستمر للشمس.
• العامل الوراثي (هناك بعض العائلات التي تعاني من الهالات السوداء بصورة وراثية).

بالنسبة للعلاج: فلا بد أولا من علاج أي من المشكلات المذكورة سابقا إن وجدت. وثانيا: الاهتمام بالصحة العامة والتغذية السليمة وبالأخص الخضروات والفاكهة الطازجة الغنية بفيتامين (ك) و (ج)، والتي تقوي جدار الأوعية الدموية، وشرب كمية كافية من الماء يوميا، وتجنب التوتر والقلق وأخذ قسط كاف من النوم، ولبس نظارة شمسية كبيرة نسبيا، واستخدام كريمات الوقاية من الشمس، وترطيب الجلد في هذه الأماكن باستمرار، وكذلك عمل فحص شامل للتأكد من خلوك من أي أمراض مزمنة أو مناعية، أو أنيميا وعلاجها، ولا داعي لعمل التركيبة المذكورة، ويوجد الكثير من الكريمات التي تعالج الهالات السوداءمثل: Bi-White Reveal (anti-dark circle whitening corrective eye care),or instant lift patches and vitamin c bright eyes، وغيرها، ويمكن استعمال هذه المستحضرات المذكورة مرة واحدة مساء يوميا لمدة من شهر إلى 3 أشهر.

وللنظارات دور فى العلاج، سواء كانت النظارات شمسية -لأنها تقي من أشعة الشمس- وما لها من دور فى زيادة النشاط الصبغي، وكذلك النظارات الطبية إذا كان هناك خلل فى الإبصار يستلزم إصلاحه بواسطتها؛ لأن الخلل بالإبصار يجهد العين والعضلات المحيطة بها، وله دور في ظهور الهالات السوداء.

وفقكم الله وحفظكم من كل سوء.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً