الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من التهاب غدة البارثولين في المنطقة الحساسة
رقم الإستشارة: 2211198

44597 0 449

السؤال

السلام عليكم

في البداية أشكر موقعكم على كل ما يقدمه لنا.
أنا فتاة, عمري 25 سنة, عزباء, أمارس العادة السرية, أمارسها بشكل خارجي دون إدخال شيء في المهبل, وأعاني من التهاب في البول, والتهاب غدة البارثولين.

سؤالي لكم: هل التهاب الغدة يوثر على غشاء البكارة؟
أنا قلقة جدا بشأن البكارة, ففي المنطقة الحساسة يوجد شيء متدلٍ, وقد علمت أن غدة البارثولين ملتهبة, فهل تضخمها يؤذي بكارتي؟ وكيف أتخلص من آثار العادة السرية؟

أرجو الإجابة فأنا قلقة جدا, وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ مرام حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فغدد باثولين موجودة في مقدمة الفرج على الجانبين, وهي مسؤولة عن ترطيب الفرج قبل الإيلاج في فترة الملاطفة والملاعبة الجنسية, حتى إذا ما حدث الإيلاج يكون الأمر سهلا ميسرا, وهذا خلق الله سبحانه وتعالى, ولكن ممارسة العادة السرية بمعرفة بعض الفتيات بشكل متكرر يؤدي إلى حدوث بعض الالتهابات في تلك الغدد نتيجة انسداد مجرى وفتحة تلك الغدد التي يخرج منها السائل المرطب, وهذا الانسداد يؤدي إلى تجمع السوائل داخل الغدة, ويؤدي إلى تكون بيئة صالحة لنمو الجراثيم, وحدوث الانتفاخ والألم في تلك الغدة الملتهبة.

والتلوث الحادث في مدخل الفرج يؤدي أيضا إلى تكرار حدوث التهابات المسالك البولية, وإلى تكرار التبول, وحرقان منطقة البول, والعلاج يحتاج إلى تناول مضاد حيوي مناسب, وعمل شق في الغدة حتى تخرج الإفرازات أو الصديد المحبوس؛ كي يتم العلاج, ولا يؤثر التهاب غدد بارثولين على البكارة, ولا يؤثر شق الغدة لإخراج الصديد على البكارة؛ لأن البكارة على بعد 2 سم داخل الفرج, ولا داعي للقلق على الغشاء.

وعلاج التهاب المسالك البولية يحتاج إلى تحليل ومزرعة بول, وأخذ الدواء المناسب لنتيجة التحاليل, والتوقف تماما عن ملامسة ودعك المنطقة التناسلية, والتوقف تماما حتى عن التفكير في الجنس؛ لأن ذلك قد يؤدي إلى التهاب مزمن في الكلى, وما يترتب عليه من فشل في الكلى عند الكبر, ويؤدي أيضا إلى أمراض فيروسية في مدخل الفرج, مثل مرض هيربس, مما يزيد من فرص تحول فيروسات الفرج إلى أورام خبيثة, ولا أقول ذلك لتخويفك, ولكن هذه حقائق علمية, وبالتالي لكي تحمي نفسك من تلك الأمراض يجب التوقف فورا عن هذه الممارسات, والانتظار حتى يتم الزواج, ويتم اللقاء الجنسي بما شرع الله.

وقد أرسلنا لك رد الاستشارة برقم: (2205629) وفيها بيان كافٍ لمخاطر ممارسة العادة السرية, وكيفية التخلص من تلك العادة, وهناك كثير من الاستشارات تكلمت في هذا الشأن, بإمكانك العودة إليها والاستفادة منها.

حفظك الله من كل مكروه وسوء, ووفقك لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً