الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أشمئز عندما أتخيل جهاز المرأة التناسلي، هل هي حالة نفسية؟
رقم الإستشارة: 2212938

5352 0 279

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا -إن شاء الله- أنوي الزواج قريباً لكن لدي مشكلة قد تكون مشكلة نفسية، وأنتم من بعد الله إن شاء الله تحلونها لي، وأكون شاكرا لكم على طول فترة زواجي بإذن الله، والله إني دائم التفكير بذلك.

أولاً: ثقافتي بالطريقة الجنسية ليست إلى (ذلك الحد) جيدة، نعم أميل للجنس الأنثوي، وأشعر بإثارة جنسية طبيعياً كأي شاب، لكن مع الأسف أشعر باشمئزاز حينما أتخيل شكل فرج المرأة، وأبدأ بالخوف الشديد والتفكير؛ حتى إني بحثت وبطريقة ثقافية عن شكله، وشاهدت شكله، لكن للأسف لا فائدة، شعرت أنه شكل غير مرغوب بالنسبة لي.

لا أعلم هل المشكلة نفسية أم ماذا؟ تعبت جداً من التفكير، أهلي دائماً يحدثونني عن الزواج، لكن أقول: إني لست مستعدا، لكن والله إن رغبتي الجنسية تكاد تقتلني.

أعلم أن الموضوع جريء، لكن أُغلقت الأبواب، وأتيت هنا لأني أعرف أنكم ولله الحمد أكفاء لذلك.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحباً بك في استشارات الشبكة الإسلامية، ونتمنى من الله الكريم أن يوفقك وتكمل نصف دينك.

بصورة عامة -أخي الكريم- قد تحدث ارتباطات سلبية بمواقف معينة، أو عادات معينة كتناولنا لطعام أو شراب ما، أو رؤيتنا لمنظر ما، أو شمنا لرائحة ما، أو سماعنا لصوت ما فينتج عن ذلك مشاعر سلبية، قد تظهر في شكل أعراض عضوية: كالغثيان، أو الصداع، أو نفسية: كالخوف والقلق، وما إلى ذلك، فتظل هذه الخبرة السلبية عالقة بالذاكرة، وكلما ذكر الشيء نشعر بتلك الأعراض.

فالزواج في حقيقته ليس من الأشياء المنفرة والمقززة، بل هو من الأشياء المحببة والمرغوبة لدى معظم الناس، والغريزة الجنسية شرعاً لا يتم إشباعها إلا به، وعدد ديننا الحنيف مزايا وفوائد كثيرة للزواج وحث عليه.

ولعلاج المشكلة نوصيك بالآتي:

1- لا تتهرب من مواجة المشكلة فأكثر من قراءة الموضوع من كل جوانبه الدينية والاجتماعية والطبية، ويكون من الأفضل القيام ببحث مصغر تعتبره وسيلة علاجية للتخلص من مشكلتك، فربما يصبك الضيق في البداية ولكن تحمل ذلك وواصل في الموضوع حتى يصبح عادياً بالنسبة لك.

2- مارس تمارين الاسترخاء العضلي باستمرار، وخاصة عند شعورك بالضيق.

3- قم بكتابة كلمة زواج يومياً مع زيادة الزمن في كل يوم أو كل أسبوع، وأثناء الكتابة تمعن معاني الكلمة بكل ما فيها، واختار الأوقات المناسبة والأماكن التي تشعر فيها بالراحة لتطبيق ذلك.

4- ناقش الموضوع مع أصدقائك أو زملائك كلما وجدت فرصة لذلك.

5- تفكر وتذكر الأطباء المختصين في النساء والتوليد هل رفضو الزواج؟ هل مهنتهم منعتهم من تكوين أسرة؟ فإذا كان الأمر كما ترى لكان هؤلاء أول المضحين بعدم الزواج.

6- أكثر من الاستغفار ولا تدع للشيطان فرصة لتضخيم الموضوع، ويبعدك عن سنة النبي -صلى الله عليه وسلم-.

7- إذا لم تتلاش أو تخف الأعراض، اعرض نفسك على طبيب أو أخصائي نفسي، فربما يحتاج الموضوع إلى جلسات نفسية متوالية.

نسأل الله لك التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • البحرين شروق

    السلام
    اتفق مع ما ذكر بالاستشاره انه قد يكون هناك ارتباط شرطي بين صورة عضو المراه وبين حدث معين حصل للاخ السائل في فتره معينه بحياته بحيث اعطت كلما تخيل او تصور شكل عضو المراه اعطى اثار جسديه نفسيه عليه..

    لفك ذلك الارتباط الشرطي يجب معرفة سببه..
    لوضع طرق علاجه بعد ذلك بما يناسب وحالة السائل!!

    اقترح مركز مطمئنة بالرياض هناك اطباء اكفاء استشاريين ومرشدين نفسيين وسلوكيين من الممكن الاستعانه بخبرتهم ..

    عدم ترك المساله دون النظر فيها لانها مساله مهمه جدا في نجاح الحياه الزوجيه
    وفقك الله يا اخي السائل وبارك لك ورزقت ما تتمنى وافضل مما تتمنى ان شاء الله!!

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً