الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ضعف اندفاع البول وعدم نزوله دفعةً واحدة، ما سببه؟
رقم الإستشارة: 2213367

105133 0 739

السؤال

السلام عليكم
عندي مشكلة في التبول، حيث إنه لا ينزل بسلاسة دفعة واحدة، وإنما على شكل دفعات قد تكون 3 إلى 4 دفعات، وأحيانا أبقى لفترة أطول من اللازم في الحمام إلى حين إخراج البول كاملا، وإذا لم أنتظر إلى حين خروج البول كاملا؛ أحس أن هناك قطرات من البول تنزل في ملابسي الداخلية.

وكذلك هناك ضعفٌ في اندفاع البول، إلا إذا شربت كمية كبيرة من الماء أحس أن هناك فرقا في اندفاع البول؛ أي يكون اندفاعه أقوى، وتقل عدد دفعات التبول.

راجعت الأطباء المختصين في المسالك البولية، ولكن احترت بينهم، فأحدهم يقول لي: هذا تليف في الإحليل، أو انسداد؛ فيجب عمل ناظور للإحليل. والآخر يقول لي: هذه أعراض احتقان البروستات. وأكثر من طبيب لم ينصحني بعمل الناظور؛ لأنه يهيج الجراثيم، وهي تسبب التهابات في المسالك البولية، فما رأيكم أنتم؟

عملت تحاليل للبول، وزراعة البول، وكلها نظيفة، وقد عملت سوناراً للكليتين والبروستات لأكثر من مرة، وكانت الكليتان وكل التحاليل سليمة، ولكن اكتشف طبيب السونار أن هناك كمية من البول تبقى في المثانة، وصلت مرة إلى 150، والأخرى وصلت إلى 180، ولكن لا أعاني من أي آلام، أو حرقة، أو أي شيء غير مرغوب فيه سوى هذه الأعراض.

ليس هناك أي سائل يخرج بعد أو قبل البول، إلا حين التعرض إلى الإثارة الجنسية، إضافة إلى أنني أتعرضُ دائماً إلى الإثارة الجنسية، وأمارس العادة السرية بمعدل مرتين في الأسبوع.

فأعراض أي مرض هذه الأعراض التي عندي؟ وهل كمية البول الباقية في المثانة ضارة إذا بقيت؟

وجزاكم الله خيرا، وشكرا جزيلا لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ علي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن وجود ضيق في مجرى البول يؤدي إلى ضعف دائم لاندفاع البول، ولا يتغير هذا الضعف بتغير كمية الشرب، وبالتالي فإن ما تعاني منه ليس بسبب ضيق مجرى البول، ولا تحتاج لعمل منظار؛ لأنه لن يكتشف شيئا، ولكن ما تعاني منه عادة ما يكون بسبب احتقان البروستاتا, واحتقان البروستاتا ينتج عن كثرة الاحتقان الجنسي، أو كثرة تأجيل التبول، أو التهاب البروستاتا، أو الإمساك المزمن، أو التعرض للبرد؛ حيث إن احتقان البروستاتا يؤدي إلى الإحساس بشعور غير مريح في منطقة العجان والعانة؛ ولذلك لا بد من الابتعاد عما يثير الغريزة، والمسارعة في تفريغ المثانة عند الحاجة لذلك، وتفادي التعرض للبرد الشديد أو الإمساك.

ويمكن تناول علاج يزيل احتقان البروستاتا مثل: Peppon Capsule كبسولة كل ثمان ساعات, أو البورستانورم، أو ما يشبههما من العلاجات التي تحتوي على مواد تقلل من احتقان البروستاتا مثل: الـ Saw Palmetto والـ Pygeum Africanum والـPumpkin Seed فإن هذه المواد طبيعية، وتصنف ضمن المكملات الغذائية, وبالتالي لا يوجد ضرر من استعمالها لفترات طويلة -أي عدة أشهر- حتى يزول الاحتقان تماما.

والابتعاد عن الاستمناء ليس كافيا، ولكن لا بد من الابتعاد عما يثير الغريزة.

أما بقاء كمية من البول بعد التبول: فعادة ما يكون بسبب حبس البول قبل عمل السونار لدرجة كبيرة؛ ينتج عنها فشل المثانة في تفريغ البول, لكن لو تم عمل السونار بعد التبول العادي دون حبس البول فعادة لن يكون هناك بول متبق بعد التبول.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • السعودية mmm

    لدي نفس مشكلتك منذ 3 سنوات

  • عمان الهاشمي

    مشكورين على طرح الموضوع

  • الأردن محمد ابن حسين

    جزاكم الله خيرآ

  • العراق خالد

    شكرا للمعلومه

  • فلسطين المحتلة بنت اسرائيل

    وانا كمان نفس شي

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً